فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 701

والحديث (2090) إذ حكم بوضعه وليس كذلك وهذا في المجلد الأول فقط،وفي غيره كذلك.

وللكتاب طبعتان الأولى بغير تحقيق،والثانية ط دار الكتب العلمية وهي مرقمة،وعليها تعليقات،وفيها أخطاء كثيرة .

والكتاب بحاجة لتخريج كامل لأحاديثه دون تشدد مع ضبط للرجال والنص،وشرح الغريب .

(رابعا: المجاميع):

المقصود بالمجاميع:

المجاميع جمع مجمع،والمقصود بالمجمع كل كتاب جمع فيه مؤلفه أحاديث عدة مصنفات ورتبه على ترتيب تلك المصنفات التي جمعها فيه.

أمثلة:

هناك كتب كثيرة جمعت بين عدد من المصنفات الحديثية،وأشهر هذه الكتب هي:

أولا:"الجمع بين الصحيحين"للصاغاني الحسن بن محمد والمتوفى سنة 650 للهجرة المسمى"مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية".

ثانيا:"الجمع بين الصحيحين"أيضا لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الفتوح الحميدي المتوفى سنة 488 للهجرة)

طريقة أهل العلم في الجمع بين الصحيحين ليوفروا على الطلبة حفظ الكتابين.

يأتي بالأحاديث المتفق عليها بين الشيخين يعني الأحاديث التي خرجها البخاري وهذه الأحاديث أيضا خرجها مسلم وعلى شرطهما،فيقال هذا حديث متفق عليه. نحن نعلم من درس المصطلح هو أن أعلى درجات الصحة في الأحاديث ما اتفق عليها البخاري ومسلم

ثم ما انفرد بإخراجه البخاري،ثم ما انفرد بإخراجه مسلم،ثم ما كان على شرطهما،ثم ما كان على شرط البخاري،ثم ما كان شرط مسلم،ثم ما كان على شرط غيرهما ولم يخرجاه.

فأعلى درجات الصحة على الإطلاق المتفق عليه بين الشيخين فهم يأتون بالمتفق عليه ثم يأتي بعد ذلك بأفراد البخاري ثم يأتي بأفراد مسلم. ويحذف الأسانيد كما هو المعتاد في كتب الجمع ليقرب على الطالب متون أحاديث الصحيحين فيسهل عليه حفظها في وقت قصير وهذا يحتاج إليه المتفقه.

(ثالثا:"الجمع بين الأصول الستة"لأبي الحسن رزين بن معاوية الأندلسي المتوفى سنة 535 للهجرة،وهو المسمى بـ"التجريد للصحاح والسنن".

رابعا:"جامع الأصول من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -"

لأبي السعادات المعروف بابن الأثير المتوفى سنة 606 للهجرة.

رتبه على الموضوعات حسب الأحرف الألف بائية ولكن ليس بشكل دقيق كتاب الإيمان والإسلام وأنهاه بكتاب اليمين،وداخل الكتب قسمه لأبواب،وهو يذكر جميع ألفاظ الكتب المترجم لها،ويبدأ بذكر الحديث في الصحيحين أو أحدهما مقدما إياه على السنن،وقام بشرح غريب الحديث في نهاية كل حديث .

مثاله:

كتاب الإيمان والإسلام

تعريفهما حقيقة ومجازًا

حقيقتهما وأركانهما

1 - (خ م ت س) عبد الله بن عمر: قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ: شهادةِ أن لا إله إلا الله،وأنَّ محمدًا عبْدُهُ ورسولُهُ،وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزّكاةِ،وحَجِّ البيت،وصومِ رمضان » .

وفي رواية أنَّ رَجُلًا قال له: ألا تَغْزُو ؟ فقال له: إني سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إنَّ الإسلامَ بُنيَ على خمسٍ.. » وذكَرَ الحديثَ.

وفي أخرى: « بُنِيَ الإسلام على خَمْسَةٍ: على أنْ يُوَحَّدَ اللهُ،وإقامِ الصلاةِ،وإيناءِ الزكاةِ،وصيامِ رمضان،والحجِّ » ،فقال رجل: الحجِّ وصيامِ رمضان ؟ قال: « لا،صيام رمضان والحجِّ » ،هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وفي أخرى « بُنِيَ الإسلام على خمس: [ على ] أن يُعْبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بما دُونه،وإقامِ الصلاة،وإيتاءِ الزكاةِ،وحجِّ البيت،وصومِ رمضان » أخرَجَ طُرُقَهُ جميعَها مسلمٌ،ووافَقَه على الأولى: الترمذي،وعلى الثانية: البخاريّ والنسائيّ.

وله طبعتان الأولى: خالية من التعليق إلا نادرًا

والثانية بتحقيق أستاذنا الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ( رحمه الله ) وقد خرج أحاديثها بشكل دقيق،وعلق على ما يحتاج التعليق عليه . ولا تخلو من ملاحظات تتركز على النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت