فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 701

من الكتب التي رتبت على الأبواب الفقهية شروح الحديث المسند التي يُسند فيها الشارحون بعض الأحاديث،من أمثال (أعلام الحديث) للخطابي،وهو شرح لصحيح البخاري،ويُسند فيه الخطابي بعض الأحاديث بإسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ،وأيضًا كتاب (الإستذكار) لابن عبدالبر،وهو شرح للموطأ،حيث يورد فيه ابن عبدالبر أحاديث بإسناده،و (التمهيد) لابن عبدالبر أكثر منه رواية للأسانيد،لكنه غير مرتب على الأبواب الفقهية بل هو مرتب على شيوخ مالك،إلا أنه من السهولة أن تقف على الحديث من خلال الموضوع حينما ترجع إلى الموطأ فتنظر في الباب الذي أورد فيه الإمام مالك الحديث،وتنظر في الشيخ،ثم ترجع إلى (التمهيد) فتستخرج الحديث من خلال الشيخ السابق . وهناك طريقة أخرى فيما إذا كان لديك كتاب (الإستذكار) فإنه في أي موطن يذكر الحديث من الموطأ يقوم المحقق بتحديد موطن الحديث في (التمهيد) بذكر الصفحة والمجلد،وهما كتابان ضخمان،حيث يقع (الإستذكار) في ثلاثين مجلد،و (التمهيد) في ستة وعشرين مجلد .

أيضًا كتاب (مفتاح كنوز السنّة) بترجمة محمد فؤاد عبدالباقي،فكما أنه على الألفاظ فهو أيضًا على الموضوعات.

أيضًا (المعجم المفهرس للمسائل الفقهية) ،حيث قام أحد المحققين والمفهرسين وهو الدكتور: يوسف المرعشلي في كتاب (شرح معاني الآثار) رتب الأحاديث على المسائل الفقهية،ورتب المسائل الفقهية على حروف الهجاء.

أيضًا من الكتب التي رُتبت على الأبواب الفقهية: الكتب التي رُتبت على المسانيد،حيث إن بعض العلماء أخذ بعض المسانيد المرتبة على أسماء الصحابة فرتبها على الأبواب الفقهية،ومن أقدم هذه الكتب كتاب (الكواكب الدراري في ترتيب مسند أحمد بن حنبل على أبواب البخاري) لمؤلفه: ابن زكنون -من تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية-،وكتابه ضخم،الموجود منه الآن مائة مجلد،وقد توفى مؤلفه ولم يتمه،والموجود منه الآن لا يمثل شيئًا من مسند الإمام أحمد،وكان من منهجه أنه إذا أتى على مسألة من مسائل الحديث وفيها كلام لشيخ الإسلام،أو كتابًا في مجلد أو مجلدين أورد المجلدين كلها ضمن الكتاب،ويقول: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كذا ...،ويذكر كتابه كاملًا،وكذا إذا كان هناك كتابًا لابن قيم الجوزية متعلق بمسألة من مسائل الحديث فإنه يورده كاملًا في شرح هذا الحديث ضمن كتابه السابق . وأيضًا أورد كتاب (توضيح المشتبه في المؤتلف والمختلف) في مجلدين من (الكواكب الدراري) -وقد طُبع كتاب (توضيح المشتبه) في عشر مجلدات،وكله في تراجم الرواة،وفي المؤتلف والمختلف-،والمقصود أنه كتاب ضخم جدًا حفظ لنا الكثير من الكتب،ولم يتمه المؤلف،ولم يصل لنا كاملًا بل جزءٌ يسير منه . جاء بعده أحمد البنا -المشهور بالساعاتي،وهو من الذين توفوا في العصر الحديث-،وألّف كتاب (الفتح الرباني في ترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيباني) حيث رتب المسند على أبواب الفقه،وله أيضًا كتاب (عون المعبود في ترتيب مسند أبي داود) -يقصد مسند أبي داود الطيالسي-،وله أيضًا (بدائع المِنَن في ترتيب المسند والسنن) للشافعي،حيث أخذ المسند من سنن الشافعي ورتبه على أبواب الفقه .

ــــــــــــــــ

ثالثا-.استخراج الحديث من خلال وصف يتعلق بالمتن :

1.إذا كان الحديث مُشكلًا في ظاهره مع آية قرآنية أو مع حديث نبوي آخر أو مع العقل أو مع الحس،فقد ُألِّفت كتبٌ في هذا الباب منها: كتاب (اختلاف الحديث) للإمام الشافعي،وكتاب (تأويل مختلف الحديث) لابن قتيبة،وأوسع هذه الكتب -وهو موسوعة مهمة جدًا،ونافعة جدًا كذلك- كتاب (شرح مشكل الآثار) للطحاوي،وهو مطبوع في ستة عشر مجلدًا.

2.إذا كان الحديث معللًا فنرجع إلى كتب العلل،من أمثال (العلل) لابن المديني -وهو مطبوع-،و (العلل) لابن أبي حاتم،و (العلل الكبير) للترمذي،و (العلل) للدارقطني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت