وإن تكرر الحديث في أكثر من كتاب من أصل المخرج؛ ذكر جميع تلك الكتب مع أسانيدها. فإن تعددت طرق حديث،واجتمع بعض رواة الحديث على شيخ مشترك بينهم؛ ساق الأسانيد إلى أولئك الرواة المشتركين فقط ثم قال الأخير ثلاثتهم،أو أربعتهم عن فلان؛ أي عن الشيخ المشترك. وكثيرا ما يجمع هكذا بين الرواة المشتركين في أصول شتى،ثم يختم أسانيدهم بشيخ مشترك بينهم.
ومثاله: سُويد بن غَفَلة الجُعفيُّ أبو أميّة الكوفيُّ،عن أبيَ. *28 (ع) حديث: وجدت صُرّة فيها مائة دينار... فذكر حديث اللقطة. خ في اللقطة (1) عن آدم بن أبي إياس و (10) سليمان بن حرب فرّقهما و (1) عن بندار،عن غندر و (10) عن عَبدان واسمه عبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوّاد،عن أبيه أربعتهم عن شعبة،عن سلمة بن كُهيل،عن سُويد بن غَفَلة به،وفيه قصّة. م فيه (أوّل اللقطة: 8) عن أبي بكر بن نافع وبندار،كلاهما عن غندر به. و (9) عن عبد الرحمن بن بشر،عن بهز بن أسد،عن شعبة به. و (10) عن أبي بكر بن أبي شيبة،عن وكيع؛ و (10) عن محمد بن عبد الله بن نمير،عن أبيه؛ كلاهما عن سفيان و (10) عن قتيبة بن سعيد،عن جَرِير،عن الأعمش و (10) عن محمد بن حاتم،عن عبد الله بن جعفر،عن عبيد الله بن عمرو الرّقيّ،عن زيد بن أبي أُنيسة و (10) عن عبد الرحمن بن بشر،عن بهز،عن حمَّاد بن سلمة أربعتهم عن سلمة بن كهيل به. د فيه (اللقطة 1) عن محمد بن كثير،عن شعبة به. و (2) عن مسَّدد بن مسرهد،عن يحيى القطّان،عن شعبة به. و (3) عن موسى بن إسماعيل،عن حمّاد بن سلمة به. ت في الأحكام (35) عن الحسن بن عليّ الخلاّل،عن يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير،كلاهما عن سفيان به مطوَّلًا،وقال صحيح. س في اللقطة (في الكبرى) عن محمد بن قُدامة،عن جرير بن عبد الحميد به. وعن محمد بن عبد الأعلى الصنعانيّ،عن خالد بن الحارث وعن عمرو بن عليّ الفلاّس،عن (118) محمد بن جعفر غندر وعن عمرو بن يزيد الجَرْميِّ عن بهز بن أسد ثلاثتهم عن شعبة به. وعن عمرو بن عليّ،عن عبد الله بن نمير به. ك وعن محمد بن رافع،عن حُجين بن المثنّى،عن عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة الماجشون،عن عبد الله بن الفضل،عن سلمة بن كهيل نحوه. ق في الأحكام (81) عن عليّ بن محمد الطنافسِيّ،عن وكيع به. كحديث س عن محمد بن رافع في رواية أبي بكر محمد بن معاوية بن الأحمر عنه ك ولم يذكره أبو القاسم.اهـ
ـــــــــــــــ
مصنفه:
عبد الغني النابلسي -1050 - 1143 هـ / 1641 - 1730 م
شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف،تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.
له مصنفات كثيرة جدًا منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ،و (علم الفلاحة - ط) ،و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ،و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين. [1] .
موضوعه:
جمع أطراف الكتب الستة وموطأ مالك.
ترتيبُه:
رتبَّه مصنفه على مسانيد الصحابة مُرَتِّبا ذكرهم على نسق حروف المعجم،مبتدئا بالهمزة منتهيا بالياء.
هذا الكتاب مرتب على طريقة"تحفة الأشراف"تماما بتمام،ويعتبر مختصرًا له،وهو مطبوع أربعة أجزاء في مجلدين،كل ما فعله أنه قلل الاهتمام بالأسانيد؛ فلم يورد الطرق كما فعل الحافظ المزي -رحمه الله تعالى- فهو أشبه بالاختصار لـ"تحفة الأشراف".
تقسيمُه:
لقد قَسَّمَ المصنف الكتاب إلى سبعة أبواب مرتبًا ما في كل باب على نسق حروف المعجم؛ تسهيلًا للاستخراج،وهذه الأبواب هي:
الباب الأول: في مسانيد الرجال من الصحابة.
(1) - تراجم شعراء الموسوعة الشعرية - (ج 1 / ص 1609) والأعلام للزركلي - (ج 4 / ص 32)