فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 701

1897 - (د) أبوذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «دعاني رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ،فَقُلتُ: لَبَّيْك،فقال: كيف أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتُ يكونُ البيتُ فيه بالوصيف - يعني: القبرَ- ؟ قلت: اللَّهُ ورسولُه- [578] - أعلم،قال: عليك بالصَّبْرِ» .

قال حَمَّاد: «فَبهذا قال مَنْ قال بقطع يَدِ النَّبَّاشِ،لأنه دَخَلَ عَلى الميت بيتَه» . أخرجه أبو داود.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

بالوصيف: الوصيف العبد والمراد أن الموت يكثر حتى يباع موضع قبر بعبد.

[قال أيمن صالح شعبان]

ضعيف جدا: أخرجه أبو داود (4409) قال: ثنا مسدد،ثنا حماد بن زيد عن أبي عمران،عن المشعث من طريف،عن عبد الله بن الصامت،عن أبي ذر،فذكره.

قلت: مشعث بن طريف،تفرد ابن حبان بتوثيقه،ومتنه غريب جدا.اهـ

قلت: قلت: قال الألباني: صحيح.

وأما قوله عن مشعث بن طريف ... ففيه نظر،ففي التقريب (مقبول) وفي الكاشف ( وثق) وانظر تهذيب التهذيب [ج10 -ص 141 ] (298)

وعلى هذا ينبغي أن تراجع الأحاديث التي ضعفها،والأحاديث التي سكت عليها ليحكم عليها بما يناسبها .

ــــــــــــــ

سببه:

قال الهيثمي:"قَدْ كُنْتُ جَمَعْتُ زَوَائِدَ مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ،وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ،وَأَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ،وَمَعَاجِيمِ الطَّبَرَانِيِّ الثَّلَاثَةِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ مُؤَلِّفِيهِمْ،وَأَرْضَاهُمْ،وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُمْ - كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي تَصْنِيفٍ مُسْتَقِلٍّ - مَا خَلَا الْمُعْجَمَ الْأَوْسَطَ وَالصَّغِيرَ ; فَإِنَّهُمَا فِي تَصْنِيفٍ وَاحِدٍ - . فَقَالَ لِي سَيِّدِي وَشَيْخِي،الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْحُفَّاظِ بِالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ،وَمُفِيدُ الْكِبَارِ وَمَنْ دُونَهُمْ،الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْعِرَاقِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ،وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَثْوَانَا وَمَثْوَاهُ -: اجْمَعْ هَذِهِ التَّصَانِيفَ،وَاحْذِفْ أَسَانِيدَهَا ; لِكَيْ تَجْتَمِعَ أَحَادِيثُ كُلِّ بَابٍ مِنْهَا فِي بَابٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذَا . فَلَمَّا رَأَيْتُ إِشَارَتَهُ إِلَيَّ بِذَلِكَ صَرَفْتُ هِمَّتِي إِلَيْهِ،وَسَأَلْتُ اللَّهَ - تَعَالَى - تَسْهِيلَهُ وَالْإِعَانَةَ عَلَيْهِ،وَأَسْأَلُ اللَّهَ - تَعَالَى - النَّفْعَ بِهِ،إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ"

ترتيبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت