أول هذه الملاحظات - أن هناك بعض المصادر لم تكن مطبوعة أثناء إعداد هذه الموسوعة ـ فنقلت من غيرها
ثانيها- بعض المصادر التي لم تكن بين يدي أو غير مطبوعة والتي لم أستطع الوصول إلى سند الحديث نقلت الحكم عليه ممن ذكره كالهيثمي في المجمع أو العؤاقي في تخريج أحاديث الإحياء، وقد يكون هذا الحكم غير دقيق.
وثالثها- بعض الأحاديث ضعفتها أو حسنتها لغيرها، وبعد طبع أكثر المصادر الحديثية تبين لي أن بعضها قد يرتقي للحسن أو الصحة.
ورابعها - من النادرأن أحكم على حديث بالصحة أو الحسن ثم أجد أنا أو غيري هذا الحكم دون ذلك.
وخامسها- كنت أعتمد على الاختصار الشديد سواء في التخريج أو التعليق على الحديث، أو ترك بعض الأحاديث دون تعليق، وهي تحتاج لذلك.
وسادسها - وهو الأهم بنظري - أن هذه الموسوعة لم يتسر طبعها لا في الإمارات ولا في الشام أو بيروت وذلك لأن دور النشر تعتمد على الشهرة والتجارة، وكذلك بسبب أني قد رددت على جميع العلماء المعاصرين والقدامى كثيرا من أخطائهم، وإذا لم يكن المرء تابعًا لهذا أو ذاك فلا يتبناه أحد إلا من رحم ربي.
وسابعها - وجود الحاسوب اليوم وطبع أكثر كتب السنة جعلني أفكر بإعادة النظر فيها، وتوسيعها بحيث تشمل كل السنة المرفوعة والموقوفة والمقطوعة، وقمت بالعمل، وكان ضخما جدًّا ولكنه لم يكمل، وسميتها دائرة معارف السُّنَّة النبوية، وأتوقع لها أن تكون حوالي ألف مجلد من القطع الكبير.
ومثال من دائرة معارف السنة النبوية:
1 -"آتَى إِلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي" (خ) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ آتَى إِلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةً سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي
(م) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةُ سِيَرَاءَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ و حَدَّثَنَاه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عَوْنٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي وَلَمْ يَذْكُرْ فَأَمَرَنِي
(د) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةُ سِيَرَاءَ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا فَأَتَيْتُهُ فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
خ (5051) وم (2071) ونص (5298) ود (4043) وهـ (3596) وحم (700 و 712 و 1317)