42 -فهرس مصنف عبدالرزاق، إعداد المكتب الإسلامي للطباعة والنشر بيروت.
43 -فهرس أحاديث مصنفي عبدالرزاق وابن أبي شيبة إعداد أبي عبدالله محمود الحداد.
43 -فهارس مسند أبي عوانة إعداد عبدالرحمن دمشقية.
44 -فهرس معاني الآثار للطحاوي إعداد عبدالرحمن دمشقية وسليمان الحرش.
45 -فهرس أحاديث شرح السنة للبغوي إشراف زهير الشاويش.
46 -فهارس كتب غريب الحديث للخطابي، والحربي، وابن قتيبة، إعداد نبيل بن يعقوب بن سلطان البصاره.
47 -فهرس غريب الحديث للهروي، إعداد الدكتور محمود ميرة.
48 -المرشد إلى كنز العمال، وهو فهرس أحاديث كنز العمال على حروف المعجم، وضعه نديم مرعشلي وابنه أسامة.
49 -المنهج الأسعد في ترتيب أحاديث مسند الإمام أحمد معه الفتح الرباني للساعاتي وشرح الحافظ أحمد شاكر، أعده عبدالله ناصر عبدالرشيد رحماني.
50 -فهارس كتاب جامع البيان، وكتاب التاريخ، وكتاب المنتخب، وجميعها للإمام الطبري، إعداد حسن محمود أبو هنية.
وهناك فهارس أيضًا كثيرة أخرجتها"دار عالم الكتب"وهي من الفهارس المتقنة، وأشرف على إصدار هذه الفهارس الدكتور: سمير طه المجذوب، وتجد في الغالب أن أربعة أو خمسة اشتركوا في إصدار فهرس واحد، وقد أصدرت فهرس لـ (مصنف عبدالرزاق) في أربع مجلدات، المجلد الأول والثاني على أطراف الحديث، والثالث والرابع على المسانيد، وأيضًا أخرجوا فهرس لـ (مستدرك الحاكم) في مجلدين ضخمين، وفهرس (لمجمع الزوائد ومنبع الفوائد) في أربعة مجلدات ضخام، وفهرس لـ (سنن الدارقطني) في مجلدين كبار، وفهرس لـ (نصب الراية) للزيلعي، وهي فهارس متقنة.
أيضًا من الفهارس المهمة كتاب (موسوعة أطراف الحديث النبوي) لأبي هاجر محمد السعيد بسيوني زغلول، وميزة هذا الكتاب أنه جمع بين مائة وخمسين كتابًا، وخرج له ذيلٌ أيضًا، والكتاب غير دقيق، ولكنه مفيد ونافع في الإعانة على الوقوف على الحديث، ولا يُستغنى عنه؛ لأنه ينفع كثيرًا.
أيضًا من الكتب الجيّدة: (الجامع المفهرس لمصنفات الألباني) لسليم الهلالي، الذي فهرس فيه الأحاديث الواردة في مؤلفات الألباني المطبوعة.
هناك فهارس قديمة مما يدل على أن فكرة الفهرسة للكتب موجودة قديمًا، ومن أقدم الكتب المفهرسة كتاب (المجروحين) لابن حبان، فقد فهرس أحاديثه ابن طاهر المقدسي -المشهور بابن القيسراني- في كتاب سماه (تذكرة الحفاظ) وهو مطبوع، حيث فهرس كتاب (المجروحين) على حروف المعجم، وميزة هذا الكتاب أنه ليس فهرسًا فقط، بل هو فهرسٌ يذكر لك فيه حكم ابن حبان على الحديث بعد سياقه لطرفه، والراوي الذي تكلم في الحديث بسببه -أي: علة التضعيف-،ثم قد يضيف ابن طاهر رأيه الشخصي، وهذه فائدة مهمة جدًا. وقد صنع ابن طاهر المقدسي -أيضًا- كتابًا آخر وهو (ذخيرة الحفاظ) فَهْرَسَ فيه كتاب (الكامل) لابن عدي، وقد طُبع هذا الكتاب في خمسة مجلدات، وفيه نفس المزايا السابقة من الفهرسة على أطراف الحديث، وقد يتعقب ابن طاهر المقدسي بعض الأحاديث في رأي خاص له.
هذه أهم الفهارس التي رُتبت على حروف المعجم.
وبهذا نستطيع أن نقول إنه قلما نجد كتابا من كتب التراث امتدت إليه بد عالم أو باحث لتحقيقه ونشره إلا وقد حظي بهذا النوع من الفهرسة حتى حق لنا أن نقول في أول البحث إن هذا العصر عصر الفهرسة لكتب السنة أو كتب التراث عموما.
ويؤخذ على هذا النوع من التصنيف أنه يهتم بترتيب الأحاديث القولية دون غيرها لصعوبة ترتيب الفعلية على حروف الهجاء.
ـــــــــــــــ
علامَ تعتمدُ هذه الطريقة:
تعتمد هذه الطريقة علي معرفة الراوي الأعلى للحديث، والراوي الأعلى للحديث قد يكون صحابيا إذا كان الحديث متصلا، وقد يكون تابعيا إذا كان الحديث مرسلا.