فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 701

هذا إسناد ضعيف؟ لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل.

[11] قال أبويعلى: وثنا أبوبكر،ثنا حسين بن علي،،عن زائدة،عن ابن عقيل،عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ناد يا عمر في الناس: أنه من مات يعبد الله نحلصًا من قلبه أدخله الله الجنة،وحرمه على النار. قال: فقال عمر: يا رسول الله،أفلا أبشر الناس؟ قال: لا،لا يتكلوا".

قلت: عقيل هو ابن جابر بن عبدالله أخو عبدالرحمن بن جابر ومحمد بن جابر. قال الذهبي: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات،وزائدة هو ابن قدامة،وحسين بن هانع لم أقف له على ترجمة،وأبوبكر هو ابن أبي شيبة.

[12/1] قال: وثنا الحسن بن شبيب،ثنا هشيم،ثنا كوثر بن حكيم،عن نافع،عن ابن عمر، (عن عمر) عن أبي بكر الصديق قال:"قلت: يا رسول الله،ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة".

[12/2] رواه أحمد بن منيع: وثنا هشيم،ثنا كوثر بن حكيم،عن نافع،عن ابن عمر- أو عن نافع شك أحمد بن منيع- قال: قال أبوبكر:"يا رسول الله،ما النجاة من هذا الأمر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله".

قلت: كوثر بن حكيم ضعيف.

[13] قال أبويعلى الموصلي: وثنا سويد بن سعيد،ثنا سويد بن عبدالعزيز،عن ثابت ابن عجلان،عن سليم بن عامر سمعت أبابكر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"اخرج فناد في الناس؟ من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة قال: فخرجت فلقيني عمر بن الخطاب فقال: ما لك يا أبا بكر؟ فقلت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اخرج فناد في الناس: من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة. قال عمر: ارجع إلى رسول الله فإني أخاف أن يتكلوا عليها. فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما ردك؟ فأخبرته بقول عمر. فقال: صدق".

هذا الإسناد ضعيف؟ لضعف سويد بن عبدالعزيز،ضعفه أحمد وابن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم. اهـ

هذا النوع من النقد الحديثي النادر عند البوصيري الذي يتكلم على الصحة والضعف،يقول الراوي هذا اختلط،هذا مجهول،هذا لا يُدرى سمع قبل الاختلاط أو بعد الاختلاط،الراوي هذا يرسل،إلى غير ذلك من أنواع العلة؛ لأن هذه الأسباب التي بها يُعَلّ الحديث ويكون الحديث مردودًا،مثل هذا الكلام هو غاية المقصِد عند طالب الحديث،وهو معرفة الصحَّة والضعف و أسبابها.

ـــــــــــــــ

لخاتمة حفاظ الدنيا الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله

والحافظ -رحمه الله- بنى هذا الكتاب على عشرة كتب أو قل أحد عشر كتابا هي: سنن الدارمي, وصحيح ابن خزيمة وهو لم يجد من ابن خزيمة إلا ربع العبادات فقط ومواضع متفرقة من الكتاب ولم تصلنا ما هو زيادة على العبادات, ومنتقى ابن الجارود, ومسند أبي عوانة, وصحيح ابن حبان, ومستدرك الحاكم, وشرح معاني الآثار للطحاوي, وسنن الدارقطني. ورمز برموز لهذه الكتب فرمز للدارمي بـ: مي, وابن خزيمة بـ: خز, وابن الجارود بـ: جا, ولأبي عوانة بـ: عه, ولابن حبان بـ: حب والحاكم بـ: كم, والطحاوي بـ: طح, والدارقطني بـ: قط،ثم إذا ذكر مسند أحمد, أو الشافعي, أو الموطأ, فإنه يسميها باسمها لا يرمز لها برموز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت