1 (د ت س ق) حديث:- أنّه وفد إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح الذي بمأرِب... الحديث. دفي الخراج (36) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن المتوكل العسقلانيّ،كلاهما عن محمد بن يحيى بن قيس المأربيّ،عن أبيه،عن ثُمامة بن شراحيل،عن سُميّ بن قيس،عن شَمير بن عبد المَدان،عن أبيض بن حمّال به. ت في الأحكام (39) عن قتيبة ومحمد بن يحيى بن أبي عمرِ،كلاهما عن محمّد بن يحيى بن قيس بإسناده،وقال غريب. ك س في إحياء الموات (في الكبرى) عن إبراهيم بن هارون،عن محمد بن يحيى بن قيس به. وعن سعيد بن عمرو،عن بقيّة،عن عبد الله بن المبارك، (17) عن معمر،عن يحيى بن قيس المأربيّ،عن أبيض بن حمّال به. وعن سعيد بن عمرو،عن بقيّة،عن سفيان،عن معمر نحوه. قال سفيان: وحدّثني ابن أبيض بن حمّال،عن أبيه،عن النبيّ بمثله. وعن عبد السلام بن عتيق،عن محمد بن المبارك،عن إسماعيل بن عيّاش وسفيان بن عُيينة،كلاهما عن عمرو بن يحيى بن قيس المأربيّ،عن أبيه،عن أبيض بن حمّال نحوه. ق في الأحكام (78) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر،عن فَرَج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمّال،عن عمّه ثابت بن سعيد،عن أبيه سعيد،عن أبيه أبيض نحوه. حديث ك س في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم. اهـ
و ذكره الحافظ -رحمه الله تعالى- من الدارمي, وابن حبان, والدارقطني, وذكر الطرق والأسانيد, ثم البوصيري -رحمه الله- خرج الحديث عنده فتجده إما في إحياء الموات, أو مثلًا في آخر أبواب المعاملات آخر كتب المعاملات بين المساقاة،والمزارعة, وإحياء الموات فغالبا في الإحياء. فستجد البوصيري -رحمه الله تعالى- عزا الحديث عنده إلى ثلاثة أو أربعة كتب, وهنا الحافظ ابن حجر عزاه لثلاثة كتب, والمزي عزاه للسنن الأربعة. فتوفر عندك عشرة،الحد الأدنى عشرون إسنادًا.
وتجد البوصيري يتكلم على الرواة جرحا وتعديلا -كما رأينا -, والحافظ -ابن حجر- لا يفوت ذلك في الغالب فجُمع لك عشرون إسنادًا من عشرة كتب, مع الكلام عليها صحة وضعفا.
هذه الخدمة الجليلة, وهذا السعي المشكور من أئمتنا -رضي الله عنهم- إنما هي محاولة لتقييد السنة بين يدي طالبيها.
فهذا الحديث معظم طرقه مدارها على طريقين:
طريق محمد بن يحيى بن قيس المأربي عن أبيه عن ثمامة عن سميّ عن شمير بن عبد المدان عن أبيض.
الطريق الثاني: طريق الفرج بن سعيد قال عن عمي ثابت بن سعيد أن أباه حدثه الذي هو سعيد بن أبيض بن حمال عن أبيه به.
فللحديث طريقان،وتعددت الطرق من رواة كثيرين؛ لكن مدارها في الآخر تؤول إلى طريقين اثنين فقط مع باقي دراسة الرواة, وهو كونهم ثقات أم غير ثقات,
ـــــــــــــــــ
يستعان في تخريج الحديث بناءا على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثية المرتبة على الأبواب والموضوعات،وهي كثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام وهي:
القسم الأول: المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها جميع أبواب الدين.
وهي أنواع،وأشهرها: الجوامع المستخرجات،والمستدركات على الجوامع،المجاميع،الزوائد،كتاب"مفتاح كنوز السنة".
القسم الثاني: المصنفات التي شملت أبوابها وموضوعاتها أكثر أبواب الدين.
وهي أنواع،وأشهرها: السنن،المصنفات،الموطآت،المستخرجات على السنن.
القسم الثالث: المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين أو جانب من جوانبه.
وهي أنواع كثيرة،وأشهرها: الأجزاء،الترغيب والترهيب ، الزهد ، والفضائل ، والآداب ، والأخلاق،الأحكام،موضوعات خاصة،كتب الفنون الأخرى،كتب التخريج،الشروح الحديثية والتعليقات عليها.)
(القسم الأول: وهو الذي شملت مصنفاته جميع أبواب الدين.