فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 701

ثامنا

التذكرة برجال العشرة

لأبي عبد الله محمد بن علي الحسيني الدمشقي المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة للهجرة. هذا الكتاب يشتمل على تراجم رواةِ عشرةٍ من كتب السنة، وهي الكتب الستة التي هي موضوع كتاب"تهذيب الكمال"للمزي بالإضافة إلى أربعة كتب لأصحاب أئمة المذاهب الأربعة، وهي:"الموطأ""ومسند الشافعي"، و"مسند أحمد""والمسند الذي خَرَّجه الحسين بن محمد بن خُسْرو من حديث أبي حنيفة".

لكنه لم يذكر رجال بعض المصنفات التي لأصحاب الكتب الستة، كما فعل شيخه المزي، وإنما اقتصر على رجال الكتب الستة فقط بالإضافة إلى رجال الكتب الأربعة المذكورة ورمز لمالك"ك"، وللشافعي"فع"، ولأبي حنيفة"فه"، ولأحمد"أ"، ولمن أخرج له عبد الله بن أحمد عن غير عن أبيه"عب"، وترك رموز الستة على حالها كما رمز لها المزي).

لم يضف ما أضافه المزي من زيادات كتب لأصحاب الكتب الستة؛ كـ:"مقدمة مسلم"،"والتمييز"لمسلم،"وخصائص عليّ"للنسائي،"وعلل الترمذي"، لم يذكر هذه، وإنما اقتصر على الكتب الستة فقط، وكتب أصحاب المذاهب الأربعة:"موطأ مالك"، و"مسند الشافعي"، و"مسند أبي حنيفة"، و"مسند أحمد"-رحمهم الله-.

وغايته من هذا التصنيف أن يجمع أشهر الرواة في القرون الثلاثة الفاضلة الذين اعتمدهم أصحاب المصنفات الستة المشهورة وأصحاب المذاهب الأربعة المشهورة.

وهو كتاب جيد نافع توجد منه نسخ مخطوطة كاملة لكنه.. وطبع فيما بعد

ــــــــــــــ

تاسعا

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة"للحافظ ابن حجر العسقلانيّ:"

هذا الكتاب أفرده الحافظ ابن حجر للرجال الموجودين في المصنفات الحديثيّة المشهورة التي لأصحاب المذاهب الأربعة ممن لم يترجم لهم المزي في"تهذيبه".

وقد اطلع مؤلفه على كتاب"التذكرة"للحسيني، واستفاد منه، والتقط منه تراجم الرجال الذين لم يترجم لهم المزي في"تهذيبه". لكنه تعقبه في بعض أوهامه، وزاد عليه تراجم تتبعها من كتاب"الغرائب عن مالك"الذي جمعه الدارقطني، وكتاب"معرفة السُّنَن والآثار للبيهقي"، وكتاب"الزهد"لأحمد،"وكتاب الآثار"لمحمد بن الحسن، والتي ليست في كتب أصحاب المذاهب الأربعة التي ذكرها الحسينيّ، وترك الرموز للأئمة الأربعة على ما اختاره الشريف الحسيني في كتابه"التذكرة"، وزاد رمزا واحدا، وهو"هب"وهو رمز لكل راوٍ استدركه نور الدين الهيثمي على الحسيني في كتابه "الإكمال عن من في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في"تهذيب الكمال"."

وقد قال مؤلفه في مقدمته:"... وبانضمام هذه المذكورات يصير"تعجيل المنفعة"إذا انضمَّ إلى رجال التهذيب حاويًا -إن شاء الله تعالى- لغالب رواة الحديث في القرون الفاضلة إلى رأس الثلاثمائة"وهو كما قال رحمه الله وأثابه والحافظ الحسيني وأمثالهما من علماء المسلمين!

يعني إذا ضَمَّ إلى"تهذيب الكمال"كتابَ"تعجيل المنفعة لزوائد الأربعة"للحافظ ابن حجر؛ فقد ضَمَّ ذلك جُلَّ رواة الحديث في القرون الثلاثة التي عليها شأن علم الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف.

حرف الألف

1 -ا أبان بن خالد الحنفي عن عبيد الله بن رواحة عن أنس وعنه اخوه عبد المؤمن لينه الأزدي قلت وذكره بن حبان في الثقات وقال روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي وقال الذهبي في الميزان خبره منكر

2 -ا إبراهيم بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري وعنه إسرائيل وغيره مجهول وخبره منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت