فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 701

المرحلة السادسة والأخيرة: هي الحكم على الحديث بناءً على المراحل السابقة بما يستحقه هذا الحديث

المبحث الثاني - الكتب المصنفة في الرجال

أولا- المصنَّفات في معرفة الصحابة رضي الله عنهم ...

ثانيًا- كتبُ الطبقات

ثالثا- كتب رواة الحديث عامة

رابعا- المصنَّفاتُ في رجال كتب مخصوصة

خامسا- كتب التراجم الخاصة برجال الكتب السِّتَّة

تفصيل القول بمنهج الحافظ ابن حجر في التقريب

سادسا- المصنفات في الثقات خاصة

سابعا- المصنفات في الضعفاء خاصة ...

ثامنا- المصنفات في رجال بلاد مخصوصة

الباب الثالث- كيفية استخراج الحديث والحكم عليه

مقدمةٌ هامة

أمثلة تطبيقية

البحث عن الشذوذ والعلة وصعوبته

خلاصة المراحل في دراسة الإسناد

وأول من ألف في هذا العلم الشريف الدكتور (محمود الطحان ) رحمه الله بكتابه القيم"أصول التخريج ودراسة الأسانيد"وقد أفدت منه كثيرا ، ثم توالت المؤلفات إما بشرح الكتاب أو بعمل كتب شبيهة به .

وقد استفدت منها جميعًا ، وأضفت إليها الكثير مما استفدته من خبرتي الشخصية حول هذا الموضوع الجلل الذي أتعامل معه يوميا منذ ثلث قرن .

وفصلت القول فيها تفصيلًا ، ذلك لأن معظم الكتابات في هذا الموضوع مختصرة ، ليكون مرجعًا لطلاب العلم عامة والباحثين في السنَّة النبوية خاصة.

هذا وقد عزوت كل قول لصاحبه في الأعم الأغلب ، وذكرت أهمُّ المصادر والمراجع التي عدت إليها في نهاية هذا الكتاب وقد نافت على الثلاثمائة .

وهذا الموضوع من الموضوعات الشائكة جدًّا ، إذ هو لبُّ مصطلح الحديث برمته ، لأنه التطبيق العملي له ، والقليل القليل من استطاع خوض غماره ، والغوص إلى أعماقه .

وقد نجد كثيرا من الدارسين يحفظ بعض كتب المصطلح ، ولكنه لا يستطيع أن يتعامل معها بشكل دقيق في الناحية التطبيقية العملية ، وهنا يظهر الخلل الشديد في دراسته .

وقد تحريتُ التأصيل والتقعيد ليحسن عند الممارسة التطبيق،والله المعين،وهو ولي التوفيق.

فإن أصبت فالفضل لله وحده ، وإن أخطأت فمن تقصيري وأستغفر الله .

قال تعالى: { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا } (83) سورة النساء .

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 4 شعبان لعام 1429 هـ الموافق ل 6/8/2008م

الباب الأول

أصول التخريج

أولًا: تعريفُه لغة واصطلاحًا:

التخريجُ لغةً:

من الخروج،وهو في أصل اللغة ضد الدخول،ثم يستعمل في عدة معانٍ كلها يدور حول البيانِ والظهور،يقال: خرجتْ خوارجُ فلانَ: إذا ظهرت نجابته،وتوجه لإبرام الأمور وإحكامها،ومنه قول الخطابي في تعريف الحديث الحسن:"هو ما عرفَ مخرجُه"أي موضع خروجه،وهم رواة إسناده الذين خرج الحديثُ من طريقهم،ومنه قولُ المحدثين عن الحديث:"أخرجه البخاريُّ"أي: أبرزه للناس وأظهره لهم ببيان مخرجه،وذلك بذكر رجال إسناده الذين خرج الحديثُ من طريقهم.

ومما جاء بهذا المعنى قوله تعالى: {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} (42) سورة ق،أي: يوم البعث حيث يخرج ويبرز الناس فيه من الأرض،وقال تعالى: {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} (29) سورة النازعات،أي: أبرز وأظهر نهارها ونورها [1] .

التخريج عند المحدثين: يطلق التخريج عند المحدثين على عدة معان:

(1) - ينظر: لسان العرب،مادة: خرج،وتاج العروس،مادة: خرج،والمعجم الوسيط: 1/ 223-224،تفسير البغوي: 4/ 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت