فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 701

5 -"آجَرَ غُلاَمَهُ سَنَةً، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ، قَالَ: يَبِيعُهُ إِنْ شَاءَ." (ش) حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ؛ فِي رَجُلٍ آجَرَ غُلاَمَهُ سَنَةً، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ، قَالَ: يَبِيعُهُ إِنْ شَاءَ.

مصنف ابن أبي شيبة (ج 6 / ص 384) (21807) حسن مقطوع

6 -"آجرتُ نَفسي مِن خَديجةَ سَفرتينِ بِقلوصٍ" (هق) أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِىُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ التُّسْتُرِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلاَءً حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلاَلِىُّ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّىُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَالرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اسْتَأْجَرَتْ خَدِيجَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَفْرَتَيْنِ إِلَى جُرَشَ كُلُّ سَفْرَةٍ بِقَلُوصٍ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ وَفِى رِوَايَةِ أَبِى مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «آجَرْتُ نَفْسِى مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَتَيْنِ بِقَلُوصٍ» .

السنن الكبرى للبيهقي (ج 6 / ص 118) (11976) و ك 3/ 182 (4834) والثقات 8/ 317 وعدي 3/ 131 ونبوة 2/ 66 حسن لغيره

القلوص: الجمل

7 -"آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ" (د) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ.

د (1690) وحم (26277) وخ (2452) وم (999)

(كانت لي جارية) : أي مولودة مملوكة في ملكي (آجرك الله) : بالمد والقصر أي أعطاك الله جزاء عملك (أخوالك) : جمع الخال لأنهم كانوا محتاجين إلى خادم من ضيق الحال (كان أعظم لأجرك) : لأن في إعطائها صلة الرحم والصدقة وفي الإعتاق الصدقة فقط. . عون

ـــــــــــــــ

4 -المسند الجامع

تأليف:

بشار عواد معروف - السيد أبو المعاطي محمد النوري - أحمد عبد الرزاق عيد - أيمن إبراهيم الزاملي - محمود محمد خليل

مصادره:

لقد قمنا بختيار مجموعة نفيسة من كتب الحديث لتكون أساسًا لهذا الكتاب هي في حقيقتها الأمهان في هذا الموضوع وانتقينا لعملنا اجود الطبعات لاتي وقفنا عليها فأصبح كتابنا هذا يجمه جميع الأحاديث وطرقها الواردة في الكتب التالية

1 -الموطأ

2 -المسند لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي

3 -المسند - لأبي عبد الله أحمد بن حنبل

4 -المسند لأبي محمد عبد بن حميد

5 -السنن لأبي محمد عبد الله عبد الرحمن الدارمي

6 -الجامع الصحيح لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري

7 -الأدب المفرد للبخاري أيضًا

8 -رفع اليدين للبخاري

9 -جزء القراءة خلف الإمام للبخاري

10 -خلق أفعال العباد للبخاري

11 -الجامع الصحيح: لأبي الحسن مسلم بن حجاج القشيري

12 -السنن لأبي داود

13 -السنن لابن ماجه

14 -الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي

15 -الشمائل للترمذي

16 -الزوائد: وهي ما زاده عبد الله بن احمد بن حنبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت