فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 701

المستدركات جمع مستدرك،والمستدرك هو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه على حدِّ علمه. مثل: المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم المتوفى سنة 405 للهجرة)

يقول التي استدركها على كتاب آخر مما فاته. هو لم يفته. فالأئمة كان عندهم والبخاري -رحمه الله تعالى- سمَّى كتابه بالجامع الصحيح المختصر كانت عنده الأحاديث ولكن خشية التطويل انتقى من جملة ما عنده من المرويات هذا الكتاب الفذ الجامع الصحيح.

الحَاكِمُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوَيْه الإِمَامُ،الحَافِظُ،النَّاقِدُ،العَلاَّمَةُ،شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ،أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ البَيِّع الضَّبِّيّ،الطَّهْمَانِيُّ،النَّيْسَابُوْرِيُّ،الشَّافِعِيُّ،صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.

مَوْلِدُهُ:فِي يَوْم الاثنين،ثَالث شَهْر ربيع الأَوّل،سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ،بِنيْسَابُوْرَ.وَصَنَّفَ وَخَرَّجَ،وَجَرَح وَعدَّل،وَصحَّح وَعلَّل،وَكَانَ مِنْ بُحور العِلْمِ عَلَى تشيُّعٍ قَلِيْلٍ فِيْهِ.وَأَخَذَ فُنُوْنَ الحَدِيْثِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَافِظ،وَالجِعَابِيّ،وَأَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم،وَالدَّارَقُطْنِيّ،وَعِدَّة.

أَخْبَرَنَا المُؤَمَّل بنُ مُحَمَّدٍ،وَغَيْرهُ كِتَابَةً،قَالُوا: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ الحَسَنِ،أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز،أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ قَالَ:كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ البَيِّع الحَاكِمُ ثِقَةً،أَوّلُ سَمَاعه سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ،وَكَانَ يمِيلُ إِلَى التَّشَيُّع،

عَنْ عَبْدِ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ قَالَ:الحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ هُوَ إِمَامُ أَهْلِ الحَدِيْثِ فِي عَصْرِهِ،العَارِفُ بِهِ حقَّ معرفته،يُقَال لَهُ:الضَّبِّيّ،لأَنْ جدَّ جَدَّتِه هُوَ عِيْسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبِّيّ،وَأُمُّ عِيْسَى هِيَ منويه بِنْتُ إِبْرَاهِيْم بن طَهْمَان الفَقِيْه،وَبَيْتُه بَيْتُ الصَّلاَحِ وَالورعِ وَالتَأَذينِ فِي الإِسْلاَمِ،

قَالَ أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ العَبْدُويي الحَافِظُ:سَمِعْتُ الحَاكِم أَبَا عَبْدِ اللهِ إِمَامَ أَهْلِ الحَدِيْثِ فِي عصره يَقُوْلُ: شَرِبْتُ مَاءَ زَمْزَم،وَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي حُسْنَ التَّصْنِيْف.

قَالَ أَبُو حَازِمٍ:أَقَمْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ العُصْمِيّ قَرِيْبًا مِنْ ثَلاَثِ سِنِيْنَ،وَلَمْ أَرَ فِي جُمْلَة مَشَايِخنَا أَتْقَنَ مِنْهُ وَلاَ أَكْثَرَ تَنْقِيْرًا،وَكَانَ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ،أَمَرَنِي أَنْ أَكْتُبَ إِلَى الحَاكِم أَبِي عَبْدِ اللهِ،فَإِذَا وَردَ جَوَابُ كِتَابِه،حَكَمَ بِهِ،وَقَطَعَ بِقَولِه.

رَوَى أَبوَ مُوْسَى المَدِيْنِيّ:أَنَّ الحَاكِم دَخَلَ الحَمَّام،فَاغتسل،وَخَرَجَ،وَقَالَ:آه،وَقُبِضَتْ رُوحُهُ وَهُوَ مُتَّزِرٌ لَمْ يَلْبِس قمِيصَهُ بَعْدُ،وَدُفِنَ بَعْد العَصْرِ يَوْمَ الأَرْبعَاء،وَصَلَّى عَلَيْهِ القَاضِي أَبو بكر الحِيْرِيّ.

قَالَ الحَسَنُ بنُ أَشعث القُرَشِيّ:رَأَيْت الحَاكِمَ فِي المَنَامِ عَلَى فَرَسٍ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَة وَهُوَ يَقُوْلُ:النَّجَاةَ،فَقُلْتُ لَهُ:أَيُّهَا الحَاكِم!فِي مَاذَا؟

قَالَ:فِي كِتْبَة الحَدِيْث.

قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ:سَأَلتُ سَعْدَ بن عَلِيٍّ الحَافِظ عَنْ أَرْبَعَة تَعَاصرُوا:أَيُّهُم أَحْفَظُ؟

قَالَ:مَن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت