فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 701

وإذا كان الحديث في الصحيحين وهو مما انتقد فنرجع إلى كتاب (التتبع) للدارقطني،أو كتاب (علل الأحاديث في صحيح مسلم) لابن عمّار،أو لغيره .

3.إذا كان في متن الحديث إدراج فنرجع إلى كتاب (الفصل للوصل المُدرج في النقل) للخطيب،وكتاب (المَدْرَج إلى المُدْرَج) للسيوطي .

4.إذا كان الحديث قدسيًا فنرجع إلى الكتب المؤلفة في الأحاديث القدسية،مثل: (المقاصد السَّنية في الأحاديث الإلهية) لابن بَلْبَان الفارسي -وهو مطبوع-،وكتاب (الإتحافات السنَّية في الأحاديث الإلهية) لعبدالرؤوف المناوي،جامع الأحاديث القدسية،جمعها الشيخ أبو عبدالرحمن عصام الدين الصابطي في ثلاث مجلدات وذكر الحديث الصحيح من الضعيف من الحسن وبعض الأحاديث توقف فيها.،وهو أوفاها .

5.إذا كان الحديث من الزوائد فنرجع إلى كتب الزوائد . في المرة السابقة رجعنا لها ؛ لأنها مرتبة على الأبواب الفقهية،أمّا الآن فنرجع إليها ؛ لأن الحديث موصوف بأنه من الزوائد،فمثلًا: إذا بحثت عن حديث في الكتب الستة فلم تجده فيها،فترجع مباشرة إلى كتب الزوائد ؛ لأن الحديث من الزوائد على الكتب الستة،فترجع مثلًا إلى كتاب (مجمع الزوائد) أو (المطالب العالية) فغالبًا ستجد حديثك فيها،فإن لم تجده فيها فليكن أول ما يتبادر إلى ذهنك أنك أخطأت،وأنه موجود في الكتب الستة ؛ وذلك لأن الكتب المؤلفة في الزوائد استوعبت كتبًا ضخمة كـ (مسند أحمد) و (مسند أبي يعلى) و (مسند البزار) ومعاجم الطبراني الثلاثة،فهذه في مجمع الزوائد وحده،وعشرة مسانيد أخرى في (المطالب العالية) ،فيَقِلُّ أن يفوتها حديث .

6.إذا كان الحديث موصوفًا بأنه متواتر فنرجع إلى الكتب التي أُلفت في بيان الأحاديث المتواترة،مثل: كتاب (نظم المتناثر من الحديث المتواتر) للكتاني،و (قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) للسيوطي،وكتاب (لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة) للزبيدي .

7.إذا كان الحديث موصوفًا بأنه ناسخٌ أو منسوخ فنرجع إلى المؤلفات في الأحاديث الناسخة أو المنسوخة المسندة من أمثال: كتاب (الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار) للحازمي -وهو من أجلِّ كتب الناسخ والمنسوخ-،وكتاب (ناسخ الحديث ومنسوخه) لابن شاهين -وهو أيضًا كتابٌ مسندٌ مطبوع- .

8.إذا كان في متن الحديث رجلٌ مبهم فنرجع إلى كتب المبهمات في المتن،ومن أقدمها كتاب الخطيب البغدادي (الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة) ،وكتاب (الغوامض والمبهمات) لابن بشكوال،وكتاب (إيضاح الإشكال) لابن طاهر المقدسي،و (الغوامض والمبهمات) لعبدالغني بن سعيد،وكتاب (المُستفاد في مبهمات المتن والإسناد) لأبي زرعة العراقي،وكل هذه الكتب مطبوعة . [1]

ـــــــــــــــ

الطريقة الرابعة

[استخراج الحديث من خلال الاستعراض والجَرْد لكتب السنّة] [2]

وذلك بأن تأخذ الكتاب من أوله إلى آخره قراءةً حتى تستخرج الحديث . وهذه الطريقة هي الطريقة التي كان يسير عليها الحُفّاظ والعلماء والمُخرجون الأوّلون في عصر ماقبل الطباعة .

*من مزايا هذه الطريقة:

1)أنها الطريقة الوحيدة التي نستطيع أن نجزم من خلالها أن هذا الحديث موجود في هذا الكتاب أو غير موجود فيه ؛ لأن جميع الطرق السابقة قد لا تدلُّ على الحديث في الكتاب وهو موجود فيه،فقد يبحث الباحث في الكتاب بالطرق السابقة فلا يجد الحديث،ثم يقف على عبارة أحد العلماء أنه موجود فيه،فيَجزم بوجوده في الكتاب،فحين البحث والقراءة بهذه الطريقة يُوقف على الحديث ؛ لأنه قد يسقط من الفهارس،وقد ينساه المُفهرس،وهكذا .

(1) - انظر التخريج ودراسة الأسانيد - (ج 1 / ص 48)

(2) - انظر التخريج ودراسة الأسانيد - (ج 1 / ص 50)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت