فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 701

8.الحجَّة على أهل المدينة لمحمد بن الحسن الشيباني (189 هـ)

فهذه كتب في الفقه،لكن تروَى فيها الأحاديث والآثار بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

9.كتاب الرسالة،للإمام الشافعي.

10.كتاب إحكام الأحكام لابن حزم.

فهذه الكتب في أصول الفقه لكنها تروي الأحاديث والآثار التي تورد فيها بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

11.كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء،لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (354هـ) .

وهذا في تزكية النفس وتربيتها فيجمع لذلك الحكم والأمثال والأشعار،ويروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

12.المحدث الفاصل بين الراوي والواعي،للقاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (360هـ) .

13.كتاب معرفة علوم الحديث،لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (405هـ) .

14.الكفاية في علم الرواية،للخطيب البغدادي (463هـ) وسائر كتبه.

فهذه الكتب تشتمل على ذكر أنواع علوم الحديث،وتروَى الأحاديث والآثار فيها بأسانيد مستقلة لمؤلفيها،فلذلك تعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

15.كتاب الكامل في ضعفاء الرجال،لأبي أحمد بن عبد الله بن عدي الجرجاني (365هـ) .

وهو كتاب جمع فيه أسماء الرواة الضعفاء والثقات الذين تكلم فيهم،ويروي الأحاديث والآثار بأسانيد عن شيوخه،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

16.كتاب تاريخ الأمم والملوك للإمام ابن جرير الطبري (310هـ) .

وهو كتاب يتحدث عن تاريخ البشرية منذ آدم عليه السلام إلى زمان المؤلف،وتروَى فيه الأحاديث بأسانيد مستقلة للمؤلف،فلذلك يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه.

17.تاريخ المدينة لابن شبة (262 هـ)

وهو يتحدث عن تاريخ المدينة والخلفاء الراشدين،والكتاب غير كامل

18.تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (463 هـ)

19.تاريخ دمشق لابن عساكر (571 هـ)

وهو أعظم كتاب في التراجم،فهو يؤرخ لكل من حلَّ بمدينة دمشق من العلماء والفقهاء والزهاد والمحدثين والأمراء وغيرهم حتى عصره .

فعلى هذا فكلُّ كتاب يورد فيه مؤلفه الأحاديث والآثار بالأسانيد يعدُّ مصدرًا أصليًا يصحُّ التخريج منه والعزو إليه،وإن لم يقصد مؤلفه من تأليفه جمع الأحاديث والآثار.

ـــــــــــــــ

ثانيًا: المصادرُ الفرعيةُ:

المصادر الفرعية هي كل كتاب يجمع فيه مصنفه الأحاديث من المصادر الأصلية من غير رواية لها بأسانيده.

وهي إما حسب أحد أجزاء السند (الراوي) ،أو على موضوع الحديث (المروي) .

القسم الأول: المصادر الفرعية المصنفة على حسب السند،وهي على نوعين:

1.كتب الأطراف:

الأطراف لغةً: جمع طرف،وهو الطائفة من الشيء.

وعند المحدثين: ذكر جزء من الحديث يدلُّ على باقيه،وبيان من أخرجه.

مثل:

أ تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف،ليوسف بن عبد الرحمن المزي (742هـ) .

ب إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة،لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852هـ) .

ج- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للحافظ أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (840 هـ)

2.كتب الجوامع:

وهي الكتب التي جمعت الأحاديث من مصادر عدة،وذكرها بأسانيدها أو بدون أسانيدها،مثل:

أ جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن،لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (774هـ) .

ب قسم الأحاديث الفعلية من"جمع الجوامع"لجلال الدين السيوطي (911هـ) .

القسم الثاني: المصادر الفرعية المصنفة على حسب المتن،وهي على أربعة أنواع:

1.كتب الزوائد:

وهي الكتب التي يجمع فيها مصنفوها الأحاديث الزائدة في كتاب أو عدة كتب على كتاب أو كتب أخرى،مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت