أقول: له شواهد تصححه انظر المجمع 1/42 و49 وحم 3/135 و451 و4/402 و5/236 و318 وفيها حديث (من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة) وضعفه . والحديث صحيح انظر المجمع 1/18 وحلية 7/312 و9/254 وتخ 8/65 والدعاطب (1475-1478) والحميدي (369) والترغيب 2/414 وفيها حديث (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) وأعله بالجهالة .
أقول: الحديث صحيح انظر المستدرك 4/251 والفتح 11/267 وخ 4/39 وم (46) وهذا من صفحاته الأربع الأولى فتنبه .
-وهناك أحاديث قليلة سكت عليها انظر 1/17 ..
-والكتاب يحتاج لتخريج كامل أحاديثه وإخراجه بشكل جديد،وشرح غريب حديثه
ـــــــــــــــ
لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي المتوفى سنة 1094 للهجرة. اشتمل هذا الكتاب على أحاديث أربعة عشر مُصنفا حديثيا،وهي: الصحيحان،والموطأ،والسنن الأربعة،ومسند الدارمي،ومسند أحمد،ومسند أبي يعلى،ومسند البزار،ومعاجم الطبراني الثلاثة.
جمع فيه بين جامع الأصول ومجمع الزوائد،وحذف المكرر وفيه حوالي عشرة آلاف حديث،ورتبه على الأبواب وقدتكلم على أسانيده جرحًا وتعديلًا،وما سكت عليه فهو مقبول يدور بين الحسن والصحيح . وقد وفّى بشرطه تقريبًا،وهو من المعتدلين في الجرح والتعديل وله أكثر من طبعة الأولى بتحقيق العلامة عبد الله هاشم اليماني وله طبعة نشر بنك فيصل الإسلامي/قبرص،وعليها تعليقات لا بأس بها،ولكنها لاتخلو من تشدد أمثلة على ذلك: الحديث رقم (4) أعلوه بالإرسال،وفاتهم أن له طرقًا وشواهد كثيرة . الحديث (40) و (41) اعلوه بشهر بن حوشب،والصواب أنه حسن الحديث،كما أن الحديثين لهما شواهد صحيحة . والحديث رقم (65) ضعفوه والصواب أن الحديث صحيح لغيره والحديث رقم (78) أعلوه بالجهالة،والصواب أنه حسن لغيره والحديث رقم (83) أعلوه بشهر بن حوشب،والصواب أنه حسن وله شواهد قوية . والحديث (113) أعلوه بابن اسحاق،وهو مدلس،ولم يصرح بالسماع اهـ . والصواب أنه غير مدلس،والحديث صحيح . والحديث رقم (116) أعلوه بأسامة بن زيد بن أسلم وهو ضعيف اهـ وفاتهم أن له طريقًا آخر إسناده حسن طص 1/147 والإتحاف 7/256 وحم 2/109 والصحيحة (546) .. وغير ذلك .
والكتاب بحاجة لتحقيق وتخريج لكامل أحاديثه .
فهذه المصنفات وأمثالها مرتبة على الأبواب كترتيب الجوامع،وبإمكان المراجع فيها أن يحدد موضوع الحديث ثم ينظر في ذلك الموضوع من هذه الكتب.
ـــــــــــــــــ
(ثانيًا: الترغيب والترهيب)
عندنا المصنفات المشتملة على الأحاديث المتعلقة في جانب واحد من جوانب الدين،فعندنا أجزاء حديثية،هذه الأجزاء:
إما أن تكون جزءا من حديث راوٍ بعينه،كمرويات مثلًا سعيد بن أبي مريم عن سفيان الثوري الجزء الذي خرجه الشيخ عامر حسن صبري،أو رواية الدارقطني مثلًا عن ابن صاعد أو انتخابات أبي الطاهر السلفي أو غير ذلك من الأجزاء المنثورة التي هي روايات راوي بعينه عن شيخ بعينه أو روايات صحابي بعينه،وإما أن تكون جزءا في موضوع،قد يكون مثلًا موضوع التوكل،موضوع الصمت،حفظ اللسان،موضوع مثلًا حب الدنيا،أو ذم الدنيا،ذم الملاهي،ذم الكبر،الفرج بعد الشدة،وغير ذلك من الأجزاء التي تفنن في الكتابة فيها الإمام ابن أبي الدنيا -رحمه الله تعالى كما بينا قبل ذلك.
النوع الثاني من الأجزاء المصنفة في باب بعينه: أبواب الترغيب والترهيب ثم أبواب الزهد والآداب والأخلاق ثم الأحكام.
الكلام في الترغيب والترهيب،أشهرها -كما هو معلوم- كتاب"الترغيب والترهيب"للحافظ زكي الدين المنذري.
كلمة في هذه المصنفات: