أقول: لم يتهم بتدليس،التقريب (2775) والكاشف (2288) وإنما أرسل عن بعض الصحابة .
وفي 1/99 قال: يزيد بن عبد الملك النوفلي منكر الحديث جدًا والصواب أنه ضعيف فقط التقريب (7751) .
وفي 1/107 قال: على بن أبي سارة ضعيف متروك الحديث والصواب أنه ضعيف فقط،التقريب (4735) ونحو ذلك كثير .
-وكذلك لا تخلو أحكامه من اضطراب: كقوله عن القاسم أبي عبد الرحمن متروك 1/23 وعاد فقال عنه 1/57: ضعيف،وفي 1/93 ضعفه أحمد وغيره،وفي 1/96 ضعيف عند الأكثرين ... وقال عن موسى بن عبيدة الربذي 1/79: لايحتج به،وفي 1/86 هالك بالضعف،وفي 1/157 ضعيف جدًا،وفيها ضعيف !
-وهناك بعض الرواة لم يعرفهم،وهم معروفون،كقوله في 1/17 عن حديث رواه البزار ورجاله ثقات،إلا أن من روى عنهما البزار لم أقف لهما على ترجمة اهـ .
أقول: هما معروفان انظر هامش الصفحة 1/17 .
وفي 1/26 قال: ورجاله ثقات إن كان تابعيُّه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود اهـ .
أقول: بل هو عبد الملك بن عمير راجع التهذيب 7/83 .
وفي 1/44 قال: ورجاله موثقون إلا شيخ البزار الحسن بن محمد بن عباد فإني لم أعرفه اهـ .
أقول: هو معروف،انظر هامش الصفحة .
وفي 1/55 قال: ونوفل بن مسعود لم أر من ذكر له ترجمة.
أقول: بل معروف وثقه في التعجيل (1120) .
-وهناك قليل من الأحاديث صححها أو حسنها وهي ليست كذلك أمثلة:
في 1/17 و18 قال عن حديث رجاله رجال الصحيح،وليس كذلك إذ فيه عطية بن سعد العوفي وليس من رجال الصحيح،وفيه ضعف ومتن الحديث صحيح .
وفي 1/84 قال رواه البزار ورجاله رجال الصحيح اهـ وليس كما قال،ففيه عبد الله بن خليفة ليس من رجال الصحيح،وروى عنه اثنان ووثقه ابن حبان التهذيب 5/198 .
وفي 1/126 قال عن حديث رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون .
أقول: فيه العلاء بن مسلمة متهم . انظر الضعيفة (867) وطب (1381) والتهذيب 8/192 .
وفي ص 1/127 قال فيه صدقة بن خالد وهو من رجال الصحيح اهـ والمذكور في الإسناد صدقة بن عبد الله السمين ليس من رجال الصحيح وهو ضعيف .
وفي 1/179: قال: رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله رجال الصحيح اهـ .
أقول: فيه نعيم بن حماد،وهذا الحديث مما أنكر عليه انظر الكامل 7/17 . ونحو ذلك ولكنه قليل بشكل عام .
وثمة ملاحظة هامة: وهي أننا إذا رأينا حديثًا ضعفه الهيثمي لايعني بالضرورة ضعف متنه،لأنه قد يكون له طرق وشواهد في غير هذه الكتب فيقوى بها .
أمثلة:
في 1/15: حديث: (من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة) رواه أبو يعلي وفي إسناده كوثر وهو متروك اهـ ولكن لهذا المتن شواهد صحيحة تقويه . وفيها حديث اخرج فناد ... رواه أبو يعلى وفيه سويد بن عبد العزيز متروك اهـ .
أقول: سويد ضعيف والمتن صحيح له شواهد صحيحة ذكرتها في مكانها وله شاهد 1/16 .
وحديث سهيل بن بيضاء 1/15 و16: (من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة) رواه أحمد والطبراني في الكبير ومداره على سعيد بن الصلت قال ابن أبي حاتم: قد روى عن سهيل بن بيضاء مرسلًا وابن عباس متصلًا اهـ .
أقول: الحديث صحيح لشواهده الكثيرة انظر حم 3/135 و451 و4/402 و5/236 و318 والصحيحة (1135) والمطالب (2845) .
وفي 1/16 حديث معاذ: (من لقي الله لايشرك به شيئًا جعله الله في الجنة) وأعله بالانقطاع .
أقول: ورد من طرق أخرى صحيحة انظر المستدرك 3/247 وسعد 6/29 وخ 1/44 وم الإيمان 152 .. وفي 1/17 قال عن حديث: أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأشهد أنه لا يقولها أحد من حقيقة قلبه إلا وقاه الله حر النار) وأعله بعاصم بن عبيد الله وأنه ضعيف .