فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 701

-وحديث في آداب الأكل بيض له المصنف،ولم يتكلم عليه وهو رقم (54) فتكلم عليه الأستاذ - وحديث،في خطبة الجمعة،جهل المصنف أمره،ولم [ص م] يجده،فأثبته الأستاذ المحدث من تاريخ واسط وهو رقم (72)

-وحديث نقص من المطبوعة،فأكمله الغماري من نسخة مخطوطة يملكها الزبيدي وعليها خطه،وهو حديث،في النية رقم (119) .

وكثير من ذلك [1] ،أجزل اللَّه له الثواب ونفع بالكتاب. ولكن لا تخلو بعض تعليقات الغماري من نظر .

والخلاصة:

1-أنه خرج من كتب كثيرة بعضها ما زال مخطوطًا إن لم يكن مفقودًا.

2-أنه يوقف الباحث على الألفاظ التي جيء بها الحديث حين ذكره لمصادر التخريج.

3-أنه حكم على الأحاديث فأراح الباحث وأذهب عنه مشقة العناء.

4-أنه ذكر الشواهد والمتابعات مما يجعل الحكم على الأحاديث ميسورًا.

عيوبُه:

1-لا يمكن الاستفادة من هذا الكتاب إلا لمن حفظ أول الحديث.

2-إذا أراد الباحث أن يجمع أحاديث موضوع معين فلا يمكنه إلا بقراءة الأحاديث كلها وهذا شاق عسر.

3-أن الكتاب اقتصر على نوع معين من الأحاديث وهي المشتهرة دون الباقي.

وله طبعات كثيرة،وقد صحح الكتاب وعلق عليه الشيخ عبدالله محمد الصديق أحد علماء الأزهر الشريف والقرويين،وقدم للكتاب وترجم لمؤلفه الشيخ عبدالوهاب عبداللطيف وقام بنشر الكتاب مكتبة الخانجي بمصر ومكتبة المثنى ببغداد [2] .

ـــــــــــــــ

الثاني

كشف الخفا ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس

مؤلفه:

إسماعيل بن محمد بن عبدالهادي بن عبدالغني العجلوني المولد. الدمشقي المنشأ والوفاة،ولد بعجلون سنة (1087) سبع وثمانين بعد الألف وتوفي بدمشق سنة اثنتين وستين ومائة بعد الألف.

عددُ الأحاديث:

اشتمل الكتاب على: (3281) إحدى وثمانون ومائتان وثلاثةآلاف [3] .

سببُ تأليفه لكتابه:

ذكر المؤلف سبب تأليفه لكتابه في مقدمته فقال: (إن من أعظم ما صنف في هذا الغرض،وأجمع ما ميز فيه السالم من العلة والمرض،الكتاب المسمى بالمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة،لكنه مشتملٌ على طول يسوق الأسانيد التي ليس لها كبير فائدة إلا للعالم الحاوي،ومن ثم لخصته في هذا الكتاب مقتصرا على مخرج الحديث وصحابيه روما للاختصار،غير مخل إن شاء الله تعالى بما اشتمل عليه مما يستطاب أو يستحسن عند أئمة الحديث الأخيار،وضاما إليه مما في كتب الأئمة المعتبرين كاللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لأمير الحفاظ والمحدثين من المتأخرين الشهاب أحمد بن حجر العسقلاني،بلغنا الله وإياه في الدارين الأماني ) [4] .

ثم يقول في موضع آخر (كما أن الأحاديث المشتهرة على الألسنة قد كثرت فيها التصانيف،وقلما يخلو تصنيف منها عن فائدة لا توجد في غيره من التأليف فأردت أن ألخِّصَ مما وقفتُ عليه منها مجموعا لتقرَّ به أعين المنصفين وليكون مرجعًا لي ولمن يرغب في تحصيل المهمات من المستفيدين) [5] .

ترتيبُه للكتاب:

رتب المؤلف كتابه حسب حروف المعجم كترتيب الأصل - المقاصد الحسنة - ليكون أسهل في المراجعة،قال المؤلف: (ورتبته على حروف المعجم كأصله،ليكون أسهل في المراجعة لنقله،لكن لا أرمز بحروف إلى المخرجين كالنجم،بل أصرح بأسمائهم دفعا للبس والوهم جعله الله خالصا لوجهه الكريم،وسببا للفوز بجنات النعيم) [6] .

وأود هنا أن أسجل للقارئ عدة ملحوظات هي:

1-أنه بدأ بحديث إنما الأعمال بالنيات تصحيحًا لنيته وهذا صنيع كثير من المحدثين،ثم راعى الترتيب بعد ذلك.

(1) - نسخة المقاصد الحسنة الجديدة.

(2) - انظر: القول البديع ص 147-150.

(3) - الأعلام 1/325،هدية العارفين 1/220. سلك الدرر 1/259،معجم المؤلفين 2/292.

(4) - كشف الخفاء ومزيل الإلباس - (ج 1 / ص 8)

(5) - كشف الخفاء ومزيل الإلباس - (ج 1 / ص 7)

(6) - كشف الخفاء ومزيل الإلباس - (ج 1 / ص 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت