الترغيب 3/295 و 296 والضياء6/163 (2164) وطب (12314) ابن عباس ومعجم الشيوخ1/364 ابن عمروالصحيحة (689) وبنحوه د (4270) ون 7/81 وحم 4/99 وهق 2/335 و359 و8/21 و ك 4/351 صحيح
أقول: هذا محمول على من استحل القتل أو على الزجر والتنفير،وعدم قبول التوبة لايعني الخلود في النار وعلى كل حال فالقتل العمد من أكبر الجرائم التي حرمها الله تعالى . والراجح قبول توبته بشروطها استنادًا للآيات التي في سورة الرحمن ( إلا من تاب .. ) وغيرها .
78 - { ابْتغوا الخيرَ عِندَ حِسانِ الوجُوه } ( قط ) في الأفراد عن أبي هريرة
ش 6/208 (26268) الزهري والمجمع 8/194 و195 من طرق جابر وابن عباس وأبي هريرة ويزيد بن خصيفة وعائشة وأبي سعيد والإتحاف 9/91 وخط 4/185 و7/11 و11/43 و296 و13/158 وتخ 1/51 و157 وعدي 3/1138 وجرجان 385 وطص (635) ابن عباس وع (4759) عائشة وطب (11110) ابن عباس و22/396 (983) يزيد بن خصيفة والشهاب (661) ابن عمر وهب (3541 و3542) عائشة صحيح لغيره
وحكم الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بوضعه !! ضعيف الجامع (31)
ومعناه: اطلبوا الخير عند الذين يستقبلونكم ببشاشة
81 - { ابْدأْ بِمنْ تَعولُ } ( طب ) عن حكيم ابن حزام
طب (3129) و خ 2/139 (1427) و7/81 (5355و5356) أبو هريرة وم الزكاة 95 (1034) و97 (1036) أبو أمامة و106 (1042) أبو هريرة ون 5/69 وحم 2/4القعقاع بن حكيم و94 و 153ابن عمر و230 و245 و278 و288 و319 و358 و362 و394 أبو هريرةو3/330 و 346جابر و402 و403 حكيم بن حزام 4/180أبو هريرة و182 و 195عمرو بن عثمان و6/21 طارق بن شهاب و7/466 و 470أبو هريرة و8/345 بن زهدم وصحيح الجامع (27) متواتر
وسببه أن حكيم بن حزام سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أى الصدقة أفضل ؟ فقال له: المجمع 3/116
16071 - { مَنْ أَحْيا ليْلةَ الفِطْرِ،وليلَةَ الأضْحى لَمْ يمُتْ قلْبُهُ يوْمَ تَموتُ القُلوبُ} ( طب ) عن عبادة
التخليص 2/80 والإتحاف 3/410 و5/206 وطس (( 159) والمتناهية والشعب (3711) أبو الدر داء وهـ (1782) والمجمع 2/198 وهق 3/319 وترغيب 2/152 و153 مرفوعًا ومرسلًا وموقوفًا من طرق حسن لغيره
وفي سنده بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة: وأعله الألباني في الضعيفة به (521) وقال: بقية سيء التدليس،فإنه يروي عن الكذابين عن الثقات ثم يسقطهم من بينه وبين الثقات ويدلس عنهم فلا يبعد أن يكون شيخه الذي أسقطه في هذا الحديث من أولئك الكذابين 000 اهـ واعتبره موضوعًا .
أقول: من راجع ترجمة بقية في التهذيب وجد مايلي الأكثر على توثيقه بقوة والثاني أنه ثقة وحجة فيما رواه عن أهل بلده وهذا ما أكده ابن عدي كذلك وهذا منها فهو يرويه عن شيخه ثور الحمصي فينبغي أن يقبل هذا الحديث وهو الذي لازمه مدة طويلة فلا حاجة لأن يدلس عنه وإنما يكون التدليس عن شيخ سمع منه شيئًا قليلًا 00 راجع التهذيب 10/473 - 478وقال ابن عدي بعد ترجمته المطولة:
إذا روى عن الشاميين فهو ثبت،وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لامنه،وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم،وربما كان الوهم من الراوي عنه،وبقية صاحب حديث،ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار،ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صورة بقية اهـ 2/72 - 80 فلله درك يا ابن عدي .علمًا أنّ إحياء أية ليلة مندوب إليه بشكل عام.
والإحياء يكون بالإكثار من الصلاة وذكر الله وقراءة القرآن والاستماع لموعظة ونحو ذلك, ولا سيما إذا لاحظنا هذه الأيام كيف أن َّالكفار يحيون ليلي أعيادهم بالمعاصي والمنكرات،فإذا خالفهم المسلمون وأحيوا ليلتي العيدين بطاعة الله تعالى كان خيرًا لهم .
ــــــــــــــــ
تاسعًا - الملاحظات على هذه الموسوعة:
قلت:
يبقى العملُ في هذه الموسوعة وغيرها عمل بشري،معرض للخطأ والنسيان