فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 701

الباب الثاني: في مسانيد من اشتهر منهم بالكُنية مرتبة على الحروف بالنسبة لأول حرف من الاسم المكنى به.

الباب الثالث: في مسانيد المبهمين من الرجال حَسَبَ ما ذُكِرَ فيهم من الأقوال على ترتيب أسماء الرواة عنهم.

الباب الرابع: في مسانيد النساء الصحابيات

هو ذكر أسماء الرجال مرتبة على حروف ألف باء ثم المشتهرين من الرجال بالكنى مرتبين أيضًا على الحرف الأول،ثم ذكر المبهمين.

يعني يقول مثلًا في الإسناد: حدثنا محمد حدثنا سعيد،حدثنا إبراهيم،هذا مبهم يعني لم يُذكر اسم أبيه،ولا نسبه بحيث يُعرف من هو،فذكر الرجال ثم الكنى ثم المبهمين،وبعد ذلك ذكر مسانيد الصحابيات،وبعد ذلك الكنى من النساء والمبهمات من النساء ثم المراسيل،وهذا يمتاز عن التحفة في طريقة الترتيب؛ لأن صاحب التحفة راعى الترتيب على الحروف = لم يعزل الكنى عن الأسماء،ولم يعزل أيضًا حين ذكر عائشة في ترتيبها في الأحرف،لم يذكرها في آخر الكتاب بالنسبة لـ"تحفة الأشراف"،هنا هو فصل؛ جعل الرجال في ناحية بعد ذلك الكنى،بعد ذلك المبهمين،ثم النساء،ثم كنى النساء،ثم المبهمات من النساء.

الباب الخامس: في مسانيد من اشتهر منهن بالكنية.

الباب السادس: في مسانيد المبهمات من النساء الصحابيات مرتبة على ترتيب أسماء الرواة عنهن.

الباب السابع: في ذكر المراسيل من الأحاديث مرتبة على أسماء رجالها المرسلين.

وألحق بهذا الباب ثلاثة فصول في كنى المرسلين،وفي المبهمين منهم،وفي مراسيل النساء،وقسم بعض الأبواب السابقة إلى فصول فيما يتعلق بكنى بعض الأسماء وما شابه ذلك.

رموزه: خ: للبخاري،م: لمسلم،د: لأبي داود،ت: للترمذي،س: للنسائي،هـ: لابن ماجه،ط: للموطأ.

فقد زاد على التحفة كتاب"موطأ مالك"ونفس الرموز المستخدمة في التحفة هي الموجودة في كتاب الإمام النابلسي -رحمه الله-.

-كيفية عرض المسانيد،وإيراد الأحاديث فيها.

بدأ المؤلف الكتاب -كما مر قريبًا- بحرف الهمزة؛ فقال: حرف الهمزة،ثم قال: أبيض بن حمال الحميري المأربي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: حديث بخط كبير،ثم ذكر طرف الحديث،فقال: أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه الملح الذي بمأرب،ثم قال: وفيه « لاَ حِمَى فِى الأَرَاكِ » .

ثم كتب ما يلي:

د: في الخراج عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن المتوكل،وعن محمد بن أحمد القرشي،ت: في الأحكام عن قتيبة،هـ: فيه عن محمد بن يحيى بن أبي عمر،انتهى إيراد الحديث.

ثم ذكر بقية أحاديث هذا الصحابي بهذا الشكل.

رأينا في"تحفة الأشراف"حديث أبيض بن حمال مخرج من هذه الطرق،وقلنا: اتفق أبو داود والترمذي وابن ماجه في إيراد الحديث إلا أنهم اختلفوا في شيوخهم فقط.

أما في كتاب ذخائر المواريث" كل ما فعله أنه ذكر شيوخ الأئمة المصنِّفين فقط،ولم يذكر بقية الإسناد،بخلاف التحفة،فالإمام المزي -رحمه الله تعالى- كان يورد بقية إسناد الحديث من كل كتاب،فكأنك في التحفة ترى كأنك خرجت الحديث من جميع الكتب،ترى أسانيدها وتقارن بين الرواة،وتعرف مواطن الالتقاء ومواطن الافتراق والتفرد إلى غير ذلك من الأمور،أما هنا فقد حذف هذا العمل كله واكتفى بذكر شيخ المصنف فقط،وهكذا في كل الكتاب ولذلك هو يجيء مثلًا في حجم ربع"تحفة الأشراف"تقريبًا أو أقل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت