فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 701

لقد أورد المصنف بعض الأحاديث في مواضع متعددة. وسبب ذلك هو التزامه إيراد الأحاديث على أسماء الصحابة. ولما كانت بعض الأحاديث مروية من طريق عدد من الصحابة؛ اضطر أن يذكرها مرارا بعدد الصحابة الذين رَوَوْها في الكتب الستة وذلك حتى يجدها الباحث في أي موضع من مظانها حسب طريقة الكتاب. ولذلك بلغت عدة أحاديثه 19595 حديثا على حين بلغت أحاديث كتاب"ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث"12302 حديثا.

-ترتيب سياق الحديث فيه:

يقدم المصنف في ذكر أحاديث كل ترجمة ما كثر عدد مخرجيه من أصحاب الكتب أولا،ثم ما يليها في الكثرة وهكذا؛ فما رواه الستة يقدم في الذكر على ما رواه الخمسة .

يعني مسند أنس مثلًا يذكر أحاديث ثابت البناني عن أنس فيذكر منها ما اتفق الستة على إخراجه،ثم ما اتفق الخمسة،ثم ما اتفق الأربعة،ثم الثلاثة،ثم الاثنان،ثم ما انفرد به ابن ماجه مثلًا في رواية ثابت البناني عن أنس وهكذا. فيبدأ بمن كثر من المخرجين الستة أو الخمسة أو الأربعة ثم ما يقل،ثم ما يقل حتى يصل إلى من أخرج الحديث اثنان أو واحد من الكتب الستة.

-الغاية من المراجعة فيه:

إن الغاية من المراجعة في هذا الكتاب هي معرفة أسانيد حديث من الأحاديث التي في الكتب الستة وملحقاتها المذكورة. أما معرفة متن الحديث بتمامه فلا بدَّ فيه من الرجوع إلى المكان الذي أشار إليه صاحب الكتاب من الكتب الستة وملحقاتها.

-طريقةُ إيراد الحديث فيه:

يبدأ المصنف بذكر لفظ حديث عند أول كل حديث يريد إيراده،ويكتب فوق هذا اللفظ الرموز التي تشير إلى من أخرج هذا الحديث

ثم يذكر طرفا من أول متن الحديث بقدر ما يدل على بقية لفظه. وهذا الجزء من الحديث الذي يذكره إما من قوله - صلى الله عليه وسلم - إن كان الحديث قوليا،أو من كلام الصحابي إن كان الحديث فعليا،أو يذكر جملة أشبه ما تكون بموضوع الحديث؛ فيقول مثلًا حديث العرنيين [1] . ثم يقول في الغالب الحديث .

وبعد ذكره طرفا من متن الحديث يشرع في بيان الأسانيد التي روي بها الحديث في المصنفات التي ترمز إليها على ترتيب الرموز تماما فيبدأ بكتب أول تلك الرموز،ويتبعه باسم الكتاب الذي ورد فيه ذلك الحديث من ذلك المصنف،ثم يذكر الإسناد بتمامه منتهيا إلى اسم المترجم بقوله عنه به؛ أي بهذا الإسناد كما في الترجمة ثم يذكر بقية الرموز وأسانيدها بنفس الطريقة حتى يأتي عليها.

مثاله: (*) خالد بن زيد أبو أيّوب الأنصاريّ،عن أبيّ.

*12 (خ م) حديث: أنّه قال،يا رسول الله،إذا جامع الرجل ولم ينزل؟ قال: يغسل ما مسّ المرأة منه ويتوضّأ ويصلّي. خ في الطهارة (108) عن مسدّد،عن يحيى القطَّان،عن هشام بن عروة،عن أبيه،عن أبي أيوب به. م في الطهارة (55) عن أبي الربيع الزهرانيّ،عن حمّاد بن زيد وعن أبي كريب،عن أبي معاوية وعن أبي موسى،عن غندر،عن شعبة ثلاثتهم عن هشام بن عروة به. وفي حديث شعبة،عن هشام،عن أبيه عن المليّ،عن المليّ يعني أبا أيوب،عن أبيّ. رواه أبو سلمة،عن عروة،عن أبي أيوب عن النبيّ ؛ وسيأتي (ح 3477) (112) .

(1) - عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ ،فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ ،فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ ،فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ،فَفَعَلُوا فَصَحُّوا ،فَارْتَدُّوا وَقَتَلُوا رُعَاتَهَا وَاسْتَاقُوا ،فَبَعَثَ فِى آثَارِهِمْ فَأُتِىَ بِهِمْ ،فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ،ثُمَّ لَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا . صحيح البخارى (6802 ) -اجتووا: كرهوا المقام بها لضرر لحقهم = يحسم: يكوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت