فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 701

ومن المواضيع المفردة: كتب أحاديث الأحكام،يدخل من بينها كتب السنن والجوامع،لكن هناك كتب اختصت بالأحاديث التي احتج بها الفقهاء،ومن أقدم هذه الكتب: (شرح معاني الآثار) للطحاوي،وهو محدث وحافظ وحنفي،فأسند أدلة أبي حنيفة وذكرها بإسناده،وأيضًا كتاب (الخلافيّات) للبيهقي،أورد فيه أدلة الشافعية مسندة،طبع منه ثلاثة مجلدات -وهو كتاب ضخم-،وأيضًا كتاب (التحقيق) لابن الجوزي،وقد أسند فيه أدلة المذهب الحنبلي،ومن كتب الأحكام التي تذكر الأسانيد كتاب (الأوسط) لابن المنذر . يأتي بعدها كتب تخريج أحاديث الأحكام،من أمثال (نصب الراية) للزيلعي،و (التلخيص الحبير) للحافظ ابن حجر،و (البدر المنير) لابن الملقن،و (تنقيح التحقيق) لابن عبدالهادي،وأيضًا (تنقيح التحقيق) للذهبي -ولم يطبع-،و (إرواء الغليل في تخريج أحاديث السبيل) للألباني،فالأول في الفقه الحنفي،والثاني والثالث في الفقه الشافعي،والرابع والخامس في الفقه الحنبلي،أما الفقه المالكي فكتب التخريج فيه قليلة جدًا،لكن هناك رسالة مطبوعة وهي (تخريج أحاديث المدونة) للدرديري،وكذلك كتاب (الهداية في تخريج أحاديث البداية) لأبي الفيض الغماري،فيمكن أن يعتبر من تخريج أدلة الفقه المالكي،باعتبار أن ابن رشد مالكي المذهب .

أيضًا يدخل في كتب الأحكام،كتب أحاديث الأحكام المحذوفة الأسانيد،مثل (بلوغ المرام) لابن حجر،ففيه عزو،وبعض الأحيان فيه حكم على الحديث،وأيضًا كتب الأحكام الثلاثة التي صنفها عبدالحق الإشبيلي وهي: (الأحكام الكبرى) -ولم تطبع-،و (الأحكام الوسطى) -طُبعت في خمسة مجلدات،و (الأحكام الصغرى) -وطُبعت أيضًا في مجلدين-،والأحكام الصغرى اشترط فيها مؤلفها أن لا يورد فيها إلا الأحاديث الصحيحة،فميزة الأحكام الصغرى أن جميع الأحاديث الواردة فيه هي صحيحة عند عبدالحق الإشبيلي،وهو لا يذكر فيها إسنادًا ولا تعليلًا ولا كلامًا على الحديث . والأحكام الوسطى يذكر فيها الكلام على الحديث،ولم يكتفِ فيها بالأحاديث الصحيحة،وهي التي ألف عليها ابن القطان الفاسي كتابه المشهور (بيان الوهم والإيهام الواقعَين في كتاب الأحكام) فهو على الأحكام الوسطى . وأما الأحكام الكبرى فيذكر فيه عبدالحق أسانيد المؤلفين كاملة،وهذه ميزة الكتاب -وهو لم يطبع حتى الآن-،وهو موجود وضخم،وميزة أخرى للكتاب أنه ينقل من كتب مفقودة بالنسبة لنا الآن مثل: (أمالي البزار) ،و (المنتقى) للقاسم بن أصبغ،وكتب أخرى لبعض الأندلسيين مفقودة،ينقل منها بأسانيد مصنفيها،فهو كتاب مهم لو طُبع،ومخطوطته موجودة في جامعة أم القرى .

أيضًا من الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية: (كنز العمال) للمتقي الهندي،وأيضًا جلُّ كتب الزوائد مرتبة على الأبواب الفقهية،وأجلُّ كتب الزوائد كتابان: الأول (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للهيثمي،وهو غير مسند،ولكن غالب الكتب التي صنع عليها الزوائد طُبعت ماعدا الأجزاء المفقودة من (معجم الطبراني الكبير) ،أو الأحاديث التي أخذها من (مسند أبي يعلى الكبير) ،وأيضًا (مسند البزار) لكن (كشف الأستار) يعين عليه،وهو مرتبٌ على الأبواب الفقهية . والكتاب الثاني: (المطالب العالية) للحافظ ابن حجر،وهو مرتب على الأبواب الفقهية أيضًا .

ومن كتب الزوائد أيضًا: (كشف الأستار عن زوائد مسند البزار) ،و كتاب (المقصد العليُّ في زوائد مسند أبي يعلى الموصلي) ،وصدر مؤخرًا (زوائد تاريخ بغداد) في عشرة مجلدات،لكنه غير مرتب على الأبواب الفقهية،وكتاب (بغية الباحث في زوائد مسند الحارث) للهيثمي،وهو مطبوع،وله طبعتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت