فهرس الكتاب
قلت: أخرجه أحمد 1/97 (769) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر،حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة"85 قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عامر بن زُرَارَة،حدَّثنا شَرِيك. و"التِّرمِذي"2295 قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلاَن،حدَّثنا أبو داود،قال: أنبأنا شُعْبة. كلاهما (شُعْبة،وشَرِيك) عن مَنْصُور بن المُعْتَمِر،عن رِبْعِي بن حِرَاش،فذكره.
وأخرجه أحمد 1/133 (1124) قال: حدَّثنا وَكِيع،حدَّثنا سُفْيان. و"عَبد بن حُميد"76 قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم،حدَّثنا سُفْيان. و"التِّرمِذي"2296 قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلاَن،حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل،عن شُعْبة.
ورواه الطيالسي ( 108) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،وَوَرْقَاءُ ثلاثتهم (سُفْيان،وشُعْبة،وَوَرْقَاءُ) عن مَنْصُور،عن رِبْعِي بن حِرَاش،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ عَلِيٍّ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ،حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يُؤْمِنَ بِاللهِ،وَأَنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ،وَيُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ،وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
وقال الترمذي 2296 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ رِبْعِىٌّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِىٍّ. قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِى دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عِنْدِى أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِىٍّ عَنْ عَلِىٍّ. حَدَّثَنَا الْجَارُودُ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ بَلَغَنَا أَنَّ رِبْعِيًّا لَمْ يَكْذِبْ فِى الإِسْلاَمِ كِذْبَةً.
يعني رجَّح أن بين عليٍّ رضي الله عنه وبين ربعي رجلًا مجهولًا .
ولكن الحاكم له رأي آخر،ففي المستدرك للحاكم ( 90) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ،حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ،حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ،حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ،حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ،وَيُؤْمَنُ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ،وَيُؤْمَنُ بِالْقَدَرِ""
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،وَقَدْ قَصَّرَ بِرِوَايَتِهِ بَعْضُ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ،وَهَذَا عِنْدَنَا مِمَّا لاَ يُعْبَأُ
(91) حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ،حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ رِبْعِيٍّ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ،وَإِنْ كَانَ الْبُخَارِيُّ يَحْتَجُّ بِهِ،فَإِنَّهُ كَثِيرُ الْوَهْمِ لاَ يُحْكَمُ لَهُ عَلَى أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ،وَمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ وَأَقْرَانِهِمْ،بَلْ يَلْزَمُ الْخَطَأُ إِذَا خَالَفَهُمْ،وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا ذَكَرْتُهُ مُتَابَعَةُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الثَّوْرِيَّ فِي رِوَايَتِهِ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ رِبْعِيٍّ،عَنْ عَلِيٍّ،وَجَرِيرٌ مِنْ أَعْرِفِ النَّاسِ بِحَدِيثِ مَنْصُورٍ