فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 701

945 - (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ) رواه الترمذي عن أبي ذر بزيادة وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ،وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلاَلِ لَكَ صَدَقَةٌ،وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ،وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ،وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ. رواه أحمد والترمذي وابن حبان عن أبي الدرداء . [1]

وهذا تخرج إجمالي يحتاج إلى تفصيل وبيان. فتقول أخرجه الترمذي في كتاب كذا،باب كذا،رقم كذا،جزء كذا صفحة كذا عن فلان طبعة كذا.

أهمُّ ميزات الكتاب:

1.هو أجمع كتاب في الأحاديث المشهورة

2.لخص ما قاله الأقدمون

3.زاد أشياء كثيرة أثناء التخريج

كقوله في الحديث 948 - (تحفة المؤمن الموت) رواه ابن المبارك والطبراني والحاكم وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما،وللديلمي عن الحسن: الموت ريحانة المؤمن،وله عن مالك بن مغول بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت لما يرى من كرامة الله وثوابه،وله عن سفيان قال كان يقال: الموت راحة العابدين،ورواه الديلمي عنه بلفظ تحفة المؤمن في الدنيا الموت،ورواه بلفظ الترجمة الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي عن ابن عمر،وفي الفتوحات: الموت اليوم للمؤمن تحفة،والنعش له محفة،لأنه ينقله من الدنيا إلى محل لا فتنة فيه ولا بلوى،فليس بخاسر ولا مغبون من كان آملا المنون،فإن فيه اللقاء الإلهي والبقاء الكوني،ولو علم المؤمن ماذا بعد الموت لقال في كل نفس يا رب أمت يا رب أمت انتهى.

أهمُّ المؤآخذ على الكتاب:

1.كثيرا ما يهمل الحكم على الحديث وهو بيت القصيد،كما مرَّ في الحديثين الماضين،بينما السخاوي يحكم على كل الأحاديث التي يذكرها،ففي هذه الناحية لا يغني عنه .

2.غالب الأحاديث التي يذكرها في التخريج لا يحكم عليها،ومن ثم تقل فائدته الحديثية في التخريج .

3.أن المؤلف اختصر كلام السخاوي والمخرّجين اختصارًا شديدًا جدًا،حتى لربما اكتفى في بعض الأحيان بذكر اسم العالم فقط،أما الأسانيد التي كان يسوقها السخاوي والكلام عليها وما يتعلق بها فحذفه كله،ولم يُبقِ إلا على شئٍ يسير من ذلك،وهذا مما يقلل فائدة الكتاب .

4.ذكر أشياء في التعليق على بعض الأحاديث غير صحيحة،منها أوهام وقصص وحكايات وخرافات،أو عقائد منحرفة

يقول في الحديث 6 - آخرُ منْ يدخلُ الجنةَ رجل يقال له جهينة،فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين.

رواه الخطيب في رواة مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما،وفي رواية عن ابن عمر رفعه بلفظ: إن آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة. الحديث،ورواه الدارقطني في غريب مالك بزيادة في آخره وهي: سلوه هل بقي من الخلائق أحد يعذب؟ فيقول: لا،وحكى السهيلي أنه جاء أن اسمه هناد.

وفي المقاصد الحسنة للسخاوي - (ج 1 / ص 399) (719 ) حديث: عند جهينة الخبر اليقين،الدارقطني والخطيب في الرواة عن مالك لكل منهما،ولثانيهما عزاه الديلمي في مسنده من حديث ابن عمر رفعه: آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين،هل بقي من الخلائق أحد،وذكره الميانشي في كتابه"الاختيار في الملح من الأخبار والآثار"،والسهيلي،بل هو في ترجمة الوليد بن موسى من ضعفاء العقيلي بسنده إلى أنس مطولًا،وقال الدارقطني - وقد أخرج حديث ابن عمر في غرائب مالك له من وجهين عن جامع بن سوادة،عن زهير بن عباد عن أحمد بن الحسين اللهبي عن عبد الملك بن الحكم بسنده: هذا الحديث باطل،وجامع ضعيف،وكذا عبد الملك انتهى.

وانظر الحديث في الكشف 1955 - كلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك.

(1) - انظر تخريجه مفصلًا في المسند الجامع - (ج 37 / ص 387) (12285)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت