(2) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ،حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،عَنْ عُمَرَ،قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَجِئْتَ أَنْتَ وَهَذَا،يَعْنِي الْعَبَّاسَ،وَعَلِيًّا،تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ،وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا،فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا نُورَثُ،مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
(3) حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ،حَدَّثَنَا مَالِكٌ،عَنِ الزُّهْرِيِّ،عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا نُورَثُ،مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وفي آخره:
(7552) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ،حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ،وَأَشَارَ بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى
(7553) حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ،حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ،حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ،عَنْ أَبِي حَازِمٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا،وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ،مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلاثَ لَيَالٍ،وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلاثَ أَيَّامٍ
(7554) حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ،حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي حَازِمٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ يَضْمَنُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ،وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ،وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ ؟
وهو متمم للكتب الستة، وغالب أحاديثه تدور بين الصحيح والحسن،وفيه بعض الضعيف .
وله طبعات عديدة،بعضها محقق،وأهمها طبعة دار المأمون،بتحقيق ( حسن الأسد) وهو من المتشددين في الجرح والتعديل،فضعف كثيرا من الأحاديث التي لا تستحق التضعيف،أمثلة:
(8) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ،عَنْ قَتَادَةَ،عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،قَالَ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ،قَامَ خَطِيبًا،فَقَالَ: إِنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ،فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ،أَلا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ،أَلا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ""
قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف لانقطاعه
قلت: الصواب أنه صحيح لغيره،فقد ورد من طرق أخرى موصولة وصححه الشيخ شعيب لغيره مسند أحمد - (ج 1 / ص 219) (49)
(19) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ،حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،حَدَّثَنَا كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ،عَنْ نَافِعٍ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ؟ قَالَ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ""
قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف