وفي الميزان: 1/84: قال النسائي لابأس به ، وقال ابن عدي حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث
أنكرت عليه وهو ممن يكتب حديثه ، وقال الدارقطني: فيه لين ا هـ وفي الكاشف (10) قال س: لابأس به ، ولينه ابن عدي والدارقطني وكان عابدًا ا هـ .
وفي التقريب (12) صدوق له أوهام اهـ
-أو كقوله في أحمد بن بشير عن الأعمش وغيره ، قال عثمان الدارمي: له مناكير ا هـ (13) .
وقال عنه في المغنى: لابأس به ، قال الدارقطني: ضعيف يعتبر بحديثه ، وقال س: ليس بذاك القوي 1/34
وفي الكاشف (11) قال ابن معين: ليس بحديثه بأس ا هـ .
-أو كقوله عن أحمد بن سليمان بن أبي الطيب عن هشيم: ضعفه ابن أبي حاتم ا هـ (44) .
وفي الميزان 1/102: وثق ، وضعفه ابن أبي حاتم وحده وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق ا هـ
وفي الكاشف (35) وصفه بالحافظ وسكت عليه .
-أو كقوله في ترجمة أحمد بن عاصم البلخي قال أبو حاتم: مجهول (53) وقال في الميزان 1/106 تعقيبًا على كلام أبي حاتم: بل مشهور روى عنه البخاري في الأدب المفرد ا هـ .
-أو كقوله في أحمد بن عبد الله بن أبي المضاء شيخ للنسائي: لايعرف (66) وفي التقريب (59) ثقة
أو كقوله في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن أبي ابن وهب شيخ مسلم قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، حدث بما لا أصل له ا هـ (69) .
أقول: قال ابن عدي بعد أن ضعفه: ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم أبو زرعة الرازي وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن القول فيه ، وقال: وكل ما أنكروه عليه فمحتمل وإن لم يكن يرويه عن عمه غيره ولعله خصّه به ... ا هـ الكامل 1/184-186 وفي التقريب (67) صدوق تغير بآخره ، وفي الجرح والتعديل صدوق 1/60 .
-أو كقوله في ترجمة أحمد بن مروان الدينوري صاحب الحجالة اتهمه الدارقطني ا هـ (105) .
وفي الميزان 1/156 قال: ضعفه الدارقطني ومشّاه غيره ا هـ .
-أو كقوله في ترجمة أحمد بن نفيل الكوفي شيخ النسائي: لا يعرف ا هـ (115) وفي المغني: شيخ للنسائي لا يعرف ، لكن النسائي نظيف الشيوخ وقد قال لا بأس به ا هـ 1/61 . وفي التقريب (121) صدوق ا هـ
-أو كقوله في ترجمة أحمد بن هاشم عن عباد بن صهيب: اتهمه الدارقطني ا هـ (116)
وفي الميزان 1/162 ووثقه الحاكم ا هـ
وفي التقريب (122) صدوق في حفظه شيء .
وهكذا الكثير ، فلا يجوز الاعتماد عليه لوحده ولابد من مقارنته بالميزان أولًا ، ثم بكتب الجرح والتعديل .
-وقد يدافع عن المترجم له ويرد ماقيل فيه أحيانًا
كقوله عن أحمد بن الحسن بن خيرون: ثقة حافظ تكلم فيه ابن طاهر بكلام بارد ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ا هـ (23) .
أو كقوله في ترجمة أحمد بن صالح المصري الحافظ: ثقة ، لم يتكلم فيه النسائي بحجة ا هـ (47) .
أو كقوله في ترجمة أحمد بن عبد الله أبو نعيم: ثقة لم يتكلم فيه بحجة ا هـ (67)
أو كقوله في ترجمة أبان بن يزيد العطار: ثقة لينه بعضهم بلا حجة ا هـ (139)
-وقد ينقل في ترجمة الراوي أقوالًا لم تصح:
كقوله في ترجمة إبراهيم بن سويد الصيرفي: ضعفه النسائي ا هـ (191) !
وقال في الميزان 1/37: قال ابن معين: مشهور ، ووثقه غيره ا هـ
وفي التقريب (184) ثقة لم يثبت أن النسائي ضعفه ا هـ
وكقوله في ترجمة الحسين بن علي المصري الفرّاء من شيوخ ابن عدي ضعفه ابن عدي ا هـ (1000)
وفي الميزان 1/543: ألحقه ابن عدي بالثقات ، ولينه بعضهم وقال ابن عدي لم أر له شيئًا منكرًا ا هـ والكامل 2/367 بنحوه .
لذا يجب تحقيقه من جديد ومقارنته مع غيره من كتب الرجال .
ــــــــــــــ