فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 701

3940 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ،قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ: حَدَّثَنَا أبي،عَنْ شُعْبَةَ،عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،يَقُولُ: اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعِيرًا بِوَقِيَّتَيْنِ وَدِرْهَمٍ أَوْ دِرْهَمَيْنِ،فَلَمَّا قَدِمَ صِرَارَ أَمَرَ بِبَقَرَةٍ،فَذُبِحَتْ،فَأَكَلُوا مِنْهَا. فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ،فَأُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ،وَوَزَنَ لِي ثَمَنَ الْبَعِيرِ،فَأَرْجَحَ لِي.

(3941 ) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ،قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،عَنْ جَابِرٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ مَرَّةً: إِذَا وَزَنْتَ فَأَرْجِحْ .

وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ،عَنْ شُعْبَةَ،عَنْ مُحَارِبٍ،عَنْ جَابِرٍ،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا"اهـ"

وحديث القُلتين،تُجمع لجمع ألفاظها،وقد مرَّ حديث القلَّتين سابقًا .

وإذا كانت الأسانيد والمتون مختلفة،بعضها يحتج بها, وبعضها ضعيف،يتوسع في تخريجها لبيان ضعف بعضها أو اضطرابها وترجيح غيرها،لذلك نرى الدارقطني جمع طرق حديث القُلتين (25 طريقًا) ،وتعرض للرواة حتى اتضح له عدم وجود الاضطراب في الأسانيد،ورجَّح أن راوي الحديث حدَّث به عِدة مرات،لتعدد تحديد كمية القُلتين. [1]

وقد تكون المتون صحيحةً،وتجمع لبيان الراجح والمرجوح،أو الناسخ والمنسوخ،أو لإثبات حكم من الأحكام،ونجد ذلك في مشكل الآثار وشرح معاني الآثار للطحاوي, وتهذيب الآثار للطبري،وهذه فائدة مهمة لأن مثلَ هذه الكتب تذكر الأحاديث المعللة.

أما في مشكل الآثار للطحاوي،قال في الباب الأول:

"بَابُ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

( 6 ) وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ،حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ،حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ،عَنْ عَاصِمٍ،عَنْ أَبِي وَائِلٍ . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: { إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا،أَوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ،وَإِمَامُ ضَلَالَةٍ،وَمُمَثِّلٌ مِنْ الْمُمَثِّلِينَ } ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٌ: فَوَقَفْنَا بِهَذَا عَلَى أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُمْ أَهْلُ هَذِهِ الْأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ،وَفِيهِ مَا يَنْتَفِي أَنْ يَكُونَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ مِثْلٌ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ سِوَاهُمْ،غَيْرَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي حَدِيثٍ سِوَاهُ مَا يَجِبُ تَأَمُّلُهُ"

(1) - انظر السنن الكبرى للبيهقي (ج 1 / ص 263) (1295- 1304) وسنن الدارقطنى (1-36)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت