فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 535

{وَالْعَادِيَاتِ} .

والضمير في قوله: {بِهِ} الثانية مثل الأولى.

وقيل: عائدٌ على النَّقع، أي: وسطنَ جَمْعًا ملتبسات بالنقع، وعلى هذا، فـ"جَمْعٌ"هنا: مَجْمع العدو. وهذا قول ابن مسعود [1] .

وقال علي [2] : المراد بها إبل الحاج. أقسم [ظ 10] الله تعالى بها لعَدْوِهَا في الحج الذي هو من [3] سبيله، و"جَمْعٌ" [4] الذي وَسَطْن به: هو مزدلفة أغرن [5] به [ح 19] وقت الصبح.

والقول الأول أرجح لوجوه:

أحدها: أن المستعمل في الضَّبْح إنما هو للخيل [6] ، ولهذا قال أهل اللغة:"الضَّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدَت، قال الله تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) } ، ويقال أيضًا: ضبح الثعلب".

(1) أخرجه الطبري في تفسيره (30/ 276) وسنده منقطع.

(2) أخرجه ابن وهب في التفسير من جامعه (2/ 70 - 71) رقم (136) مطولًا وفيه قصة رجوع ابن عباس إلى قول علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. والطبري في تفسيره (30/ 276) من طريق ابن وهب مختصرًا.

والأثر سنده صحيح.

(3) في (مط) (في سبيله) .

(4) سقط من (مط) .

(5) في (مط) (هو مزدلفة أخرت وقت الصبح) ، وفي (ح) (هو من مزدلفة أغرن به وقت الصبح) .

(6) في (ح) (بالصبح) بدلًا من (في الضْبح) ، وفي (مط) (هو الخيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت