ـ [محمد التويجري] ــــــــ [27 - 06 - 2005, 10:16 م] ـ
الأخ عالم آخر
اشرح لي هذه العبارة خصةصا ما تحته خط لأني أرى هذا الكلام خطيرا.
فهنيئا للأمة جميعا التي أخفت علوم القرآن أربعة عشر قرنا وهنيئا لهم على هذا العلم (الجمّ) الذي جعل الأولياء والكفار سواء وجعل محرفي الكتاب الأول بدلا من محرفي القرآن تغطية على تحريف هذه الأمة!
ـ [عالم آخر] ــــــــ [28 - 06 - 2005, 07:37 ص] ـ
السلام عليكم أخي القاسم
المقصود هو تحريف الكلم عن مواضعه وليس ما خطر على ذهنك!
أي في المعنى وتضييع مشخصات المفردات والاعتباطية في التفسير. راجع موضوعي الأساسي لطفًا.
سدد الله خطاك
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 06 - 2005, 08:19 ص] ـ
ما شرحته أخطر من العبارة نفسها
ـ [سليم] ــــــــ [28 - 06 - 2005, 11:40 ص] ـ
السلام عليكم
اخي عالم آخر, لقد انتظرت بفارغ الصبر هذه المقتطفات, لأقف عليها واستمتع بفحواها وارى منهج الفهم الجديد لكلام رب العزه, فاذا بي ارى كلاما ينافي حقائق قرآنيه ... لا يا اخي هذا لن نقيل به لقرآننا ولن نسمح به في اسلامنا, القرآن اسمى من ان يوصف بالتناقض او ختى التعارض ... اما الاختلاف في الفهم لمعانيه والفاظه فهذا وارد لعلل قد سبق ذكرها.
على فكره الايه رقم 26 من سوره الرعد غير التي ذكرتها ,والايه 36: (وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآَبِ) ,
واما بالنسبه الى الايه الثانيه التي سقتها كدليل ,فقد سبق الطبري في تفسيرها ما ذهبتم اليه وان المقصود هم المسلمين.
وعليه لا ارى نتناقضا في ايات القرآن الكريم.
ـ [عالم آخر] ــــــــ [29 - 06 - 2005, 07:17 ص] ـ
السلام عليكم
أخي سليم أمهلني قليلًا من الوقت لأبين لك مقصودي من التناقض.
سلمك الله
ـ [عالم آخر] ــــــــ [29 - 06 - 2005, 03:00 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأخ سليم .. فقط ملاحظة: حسنًا الآن تأملت قليلًا في كلامك وكلام الأخ باوزير فأقول: بالطبع لا يوجد تناقض في القرآن بالمعنى الذي فهمتماه والذي يقول أن في القرآن تناقض فهو كافر عندي بلا شك. مقصودي هو التناقض المزعوم من قبل معارضي القرآن.
مثلًا خذ الآيات هذه الآيات من سورة هود: لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ {105} فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} يتناقض (ظاهريًا - أكرر ظاهريًا) مع الآيات الكثيرة الأخرى التي تتحدث عن دمار النظام الكوني الحالي في يوم القيامة حيث لا سماوات ولا أرض!! وأنت ولا مفسر في العالم يستطيع حل هذا الاشكال بدون أن يستعين بالمنهج اللفظي وذلك بتتبع الشبكة اللفظية للألفاظ القرآنية وهي هنا مثلًا: الأرض- السماوات والفرق بينهما وبين الأرضين والسماء مثلًا والنار والجنة وهل هناك فرق بين جنات عدن والحنة و متى استخدم القرآن لفظ الآخرة وهل الآخرة هي القيامة أم هي آخر أيام هذه الدنيا وهي ستتحقق هنا في هذه الأرض و في هذا النظام وصدقني لو تتبعت كل مفردة ستتكتشف نظامًا قرآنيًا محكمًا دقيقًا وستعرف ما هي معجزة القرآن .. ستراها بأم عينيك
وسوف آتي بالمزيد من الأمثلة انشاء الله.
ـ [سليم] ــــــــ [29 - 06 - 2005, 09:41 م] ـ
السلام عليكم
(يُتْبَعُ)