وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَت للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -"مَا شَأْن النَّاس حلوا، وَلم تحلل أَنْت من عمرتك؟"فَقَالَ:"إِنِّي لبدت رَأْسِي، وقلدت هَدْيِي، فَلَا أحل حَتَّى أنحر".
وَعند مُسلم عَن إِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عَن أبي مُوسَى - رَضِي الله عَنهُ - أَنه كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رجل:"رويدك بِبَعْض فتياك، فَإنَّك لَا تَدْرِي مَا أحدث / أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي النّسك بعْدك"، حَتَّى لقِيه فَسَأَلَهُ، فَقَالَ عمر - رَضِي الله عَنهُ:"قد علمنَا أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فعله، وَلَكِن كرهت أَن يظلوا معرضين بالأراك، ثمَّ يروحوا بِالْحَجِّ تقطر رؤوسهم"