رَاكِعا أَو سَاجِدا وَقَالَ أَبُو حنيفَة: - إِن نَام قَائِما أَو رَاكِعا أَو سَاجِدا فَلَا وضوء عَلَيْهِ وَدَلِيلنَا عَلَيْهِ من طَرِيق الْخَبَر حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا الْمُتَّفق على صِحَّته أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:"إِذا نعس أحدكُم فِي صلَاته فليرقد حَتَّى يذهب عَن عينه النّوم، فَإِن أحدكُم إِذا صلى وَهُوَ ناعس لَعَلَّه يذهب يسْتَغْفر فيسب نَفسه". وَأخرج البُخَارِيّ عَقِيبه حَدِيث أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"إِذا نعس وَهُوَ يُصَلِّي فلينصرف فلينم حَتَّى يعلم مَا يقْرَأ"فَأمر - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الناعس فِي الصَّلَاة بالانصراف وَلَو بَقِي فِيهَا بِبَقَاء الطَّهَارَة. كَمَا زَعَمُوا لما أَمر بالانصراف. إِن شَاءَ الله تَعَالَى وروى الشَّافِعِي عَن سُفْيَان عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن زر قَالَ:
"أتيت صَفْوَان بن عَسَّال فَقَالَ مَا جَاءَ بك فَقلت ابْتِغَاء الْعلم قَالَ:"إِن الْمَلَائِكَة تضع أَجْنِحَتهَا لطَالب الْعلم رضَا بِمَا يطْلب"قلت:"