فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2058

وعنها عَنهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"لَا تحرم المصة، وَلَا المصتان، أَو الرضعة، أَو الرضعتان".

وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَأم سَلمَة رَضِي الله عَنْهُمَا أَن أَبَا حُذَيْفَة بن عتبَة كَانَ قد تبنى سالما، وأنكحه بنت أَخِيه، وَهُوَ مولى لامْرَأَة من الْأَنْصَار، كَمَا تبنى رَسُول الله زيدا، فَجَاءَت سهلة بنت سُهَيْل رَضِي الله عَنْهَا امْرَأَة أبي حُذَيْفَة فَقَالَت:"يَا رَسُول الله، إِنَّا كُنَّا نرى سالما ولدا، وَقد يأوي معي، وَمَعَ أبي حُذَيْفَة فِي بَيت وَاحِد، ويراني فضلا، وَقد انْزِلْ الله فيهم مَا قد علمت، فَكيف ترى فِيهِ؟"فَقَالَ لَهَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"ارضعيه"، فأرضعته خمس رَضعَات، فَكَانَ بِمَنْزِلَة وَلَدهَا من الرضَاعَة. فبذلك كَانَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا تامر بَنَات أخواتها، وَبَنَات إخوتها أَن يرضعن من أحبت عَائِشَة أَن يَرَاهَا وَيدخل عَلَيْهَا وَإِن كَانَ كَبِيرا خمس رَضعَات، ثمَّ يدْخل عَلَيْهَا. وأبت ذَلِك أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا وَسَائِر أَزوَاج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقلن لعَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَمَا نَدْرِي لَعَلَّهَا كَانَت رخصَة من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لسالم دون النَّاس"."

وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهَا عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"فَإِنَّمَا الرضَاعَة من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت