أَسْلمُوا فِي الصَّلَاة"وَلَيْسَ فِي ذَلِك دلَالَة لَهُم إِنَّمَا هُوَ خبر مُجمل بَينه بِإِسْنَاد آخر عِنْد مُسلم أَيْضا فِي الصَّحِيح عَنهُ قَالَ:"كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قُلْنَا بِأَيْدِينَا السَّلَام عَلَيْكُم فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"مَا هَؤُلَاءِ الَّذين يرْمونَ بِأَيْدِيهِم كَأَنَّهَا أَذْنَاب الْخَيل الشَّمْس أما يَكْفِي أحدكُم أَن يضع يَدَيْهِ على فَخذه ثمَّ يسلم على أَخِيه عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله".
ذكر خبر خَامِس: ذكر خَبرا عَن ابْن أبي ليلى إِلَى ابْن عَبَّاس وَابْن عمر مَرْفُوعا: ترفع الْأَيْدِي فِي سبع مَوَاطِن فَلم يذكر فِيهَا رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْد الرُّكُوع. قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله: هَذَا حَدِيث واه من أوجه أَولهَا: تفرد ابْن أبي ليلى بروايته وَقد اتّفق أهل الحَدِيث على ترك الِاحْتِجَاج بروايته، وَالثَّانِي رِوَايَة وَكِيع عَن ابْن أبي ليلى بِالْوَقْفِ على ابْن عَبَّاس الثَّالِث رِوَايَة جمَاعَة من التَّابِعين