رَضِي الله عَنهُ - قَالَ:"أَقبلنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من لية - قَالَ الْحميدِي: مَكَان بِالطَّائِف - حَتَّى إِذا كُنَّا عِنْد السِّدْرَة وقف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طرف الْقرن الْأسود حذوها، فَاسْتقْبل نخبًا - قَالَ الْحميدِي: مَكَان يُقَال لَهُ"نخب"- يبصره، ثمَّ وقف حَتَّى أوقف النَّاس، ثمَّ قَالَ:"إِن صيد وَج، وعضاه حرم محرم لله، عز وَجل، وَذَلِكَ قبل نُزُوله الطَّائِف، وحصاره ثقيفًا"... وَالله أعلم."
مَسْأَلَة (73) :
وَيحل الْمحصر فِي الْحل، مَحل دم إحصاره. وَقَالَ أَبُو