فهرس الكتاب

الصفحة 868 من 2058

سَائِمَة إِذا كَانَ ذُكُورا أَو إِنَاثًا دِينَار أَو عشرَة دَرَاهِم. لنا مَا عِنْد مُسلم وَالْبُخَارِيّ وَاللَّفْظ لَهُ: عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:"لَيْسَ فِي عبد الْمُسلم وَلَا فِي فرسه صَدَقَة"، وَفِيمَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ إِجْمَاع الصَّحَابَة وعَلى هَذَا إِجْمَاع التَّابِعين رَضِي الله عَنْهُم وَذكر فِيهِ آثارا عَن عمر وَأبي عُبَيْدَة وَعلي وَغَيرهم رَضِي الله عَنْهُم، وَعَن ابْن الْمسيب وَعمر بن عبد الْعَزِيز واعتمادهم فِي الْمَسْأَلَة على حَدِيث رَوَوْهُ مَرْفُوعا عَن جَابر"فِي الْخَيل السَّائِمَة فِي كل فرس دِينَار"وَنَفس الْمُعْتَمد حَدِيث مُنكر يرويهِ مَجْهُول لَا تعرف عَدَالَته قَالَ عَليّ بن عمر: تفرد بِهِ غورك عَن جَعْفَر وَهُوَ ضَعِيف جدا وَمن دونه ضعف هَذَا وَقد احْتَالُوا فِي الِاسْتِدْلَال بأخبار رويت لأسباب مَعْلُومَة ونقلت لمعان مَعْرُوفَة وسيقت لأحكام أخر سوى مَا زَعَمُوا لما لم يقبل مِنْهُم، رِوَايَة غورك لكَونهَا ضَعِيفَة وَلَا يشك فِيهَا، حَدثنِي، وَتركُوا الحَدِيث الصَّحِيح الْمَشْهُور والصريح الْمَذْكُور فِيهِ وَالْمَقْصُود بِهِ، وَأما قَول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي خَالِد حِين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت