فأجده فِي نَفسِي إِلَّا الْخمر؛ فَإِنَّهُ إِن مَاتَ وديته؛ لِأَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم يسنه"."
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جلد فِي الْخمر بِالْجَرِيدِ وَالنعال ثمَّ جلد أَبُو بكر - رَضِي الله عَنهُ - أَرْبَعِينَ، فَلَمَّا كَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ ودنا النَّاس (من الرِّيف والقرى) فَقَالَ:"إِن النَّاس قد دنوا من الرِّيف فَمَا ترَوْنَ فِي حد الْخمر؟"فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف رَضِي الله عَنهُ:"أرى أَن تجعلها كأخف الْحُدُود"، (فجلد فِيهِ ثَمَانِينَ)
وَقَول رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"ثَلَاث جدهن جد، وهزلهن جد"، وَمن زَالَ عقله بسكر أَو غَيره لم يكن لَهُ جد، وَلَا هزل، فَلَا يَقع طَلَاقه، كَالْمَجْنُونِ.
وَكَذَلِكَ قَول عَليّ رَضِي الله عَنهُ:"كل الطَّلَاق جَائِز إِلَّا طَلَاق"