زيد الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ فَأذن وَأقَام وَهُوَ جَالس. قَالَ: وَتقدم رجل وَصلى بِنَا وَكَانَ أعرج أُصِيب رجله فِي سَبِيل الله"وَرُوِيَ عَن الْحسن أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"أَمر بِلَالًا فِي سفر فَأذن على رَاحِلَته ثمَّ نزلُوا فصلوا رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أمره فَأَقَامَ فصلى بهم الصُّبْح"وَهَذَا مُرْسل وَرُوِيَ عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُؤذن على رَاحِلَته وَالله أعلم."
(مَسْأَلَة(65) :)
وَالْإِقَامَة فُرَادَى، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِنَّهَا مثنى كالأذان وَدَلِيلنَا حَدِيث أنس قَالَ:"أَمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان ويوتر الْإِقَامَة". اتفقنا على صِحَّته. وَفِي رِوَايَة عِنْد البُخَارِيّ"أَمر بِلَال أَن"