فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 2058

بعرق تمر فَقَالَ: خُذ هَذَا فَتصدق بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، مَا أجد أحْوج مني، فَضَحِك رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَتَّى بَدَت ثناياه، ثمَّ قَالَ: كُله"."

قَالَ الشَّافِعِي - رَحمَه الله -"وَكَانَ فطره بجماع".

أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح، من حَدِيث مَالك، وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ من حَدِيثه.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَابْن جريج، وَهِشَام بن سعد، وَغَيرهم، عَن الْأَزْهَرِي إِلَّا أَنه مُطلق.

وَقد رَوَاهُ سَائِر أَصْحَابه عَنهُ مُقَيّدا، وَذكر أَن فطره كَانَ بجماع، مِنْهُم معمر بن رَاشد، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَإِبْرَاهِيم بن سعد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت