بآمين وَطول بهَا"خَالفه شُعْبَة فِي إِسْنَاده وَمَتنه وَذكر أَنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"خفض بهَا صَوته"وَقَالَ فِي إِسْنَاده أَخْبرنِي سَلمَة قَالَ: سَمِعت حجرا أَبَا العنبس قَالَ: سَمِعت عَلْقَمَة بن وَائِل وَقد سَمعه من وَائِل أَنه صلى مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -."
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَلَا أعلم خلافًا بَين أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ أَن سُفْيَان وشعبه إِذا اخْتلفَا فَالْقَوْل قَول سُفْيَان قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ أحد يُخَالف سُفْيَان الثَّوْريّ إِلَّا كَانَ القَوْل قَول سُفْيَان وَقيل وَشعْبَة أَيْضا إِن خَالفه قَالَ: نعم. وَقَالَ يحيى بن سعيد لَيْسَ أحد أحب إِلَيّ من شُعْبَة وَلَا يعدله أحد عِنْدِي وَإِذا خَالفه سُفْيَان أخذت بقول سُفْيَان، وَقَالَ شُعْبَة: سُفْيَان أحفظ مني.
وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ يَقُول: حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سَلمَة بن كهيل فِي هَذَا الْبَاب أصح