الْحُسَيْن.
وَأما مَا رُوِيَ عَن ابْن بُرَيْدَة:"جَاءَت فتاة إِلَى عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فَقَالَت: إِن أبي زَوجنِي ابْن أَخِيه، ليرْفَع خسيسته، وَإِنِّي كرهت ذَلِك، فَقَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: اقعدي حَتَّى يَأْتِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فاذكري ذَلِك لَهُ، فجَاء نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكرت ذَلِك لَهُ، فَأرْسل إِلَى أَبِيهَا، فَلَمَّا جَاءَ أَبوهَا جعل أمرهَا إِلَيْهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَن الْأَمر قد جعل إِلَيْهَا قَالَت: إِنِّي قد أجزت مَا صنع وَالِدي، وَإِنَّمَا أردْت أَن أعلم هَل للنِّسَاء من الْأَمر شَيْء أم لَا"، فَهُوَ مُرْسل؛ ابْن بُرَيْدَة لم يسمع من عَائِشَة، رَضِي الله عَنْهَا، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ.