وَرُوِيَ عَن عَمْرو بن الزبير عَن أَبِيه، قَالَ"كَانَ فِي وَفد ثَقِيف مجذوم، فَأرْسل إِلَيْهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنا قد بايعناك فَارْجِع"، أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح.
وَأخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ:"قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: لَا عدوى، وَلَا هَامة، وَلَا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الْأسد"، أَو قَالَ:"من الْأسود".
فَأمر فِي هذَيْن الْحَدِيثين بالتباعد من المجذوم.
وَقَالَ فِي الحَدِيث الصَّحِيح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"لَا يُورد ممرض على مصح".
وَفِي ذَلِك دلَالَة على أَن قَوْله:"لَا عدوى"أَرَادَ بِهِ على الْوَجْه