رَضِي الله عَنْهُم - فَسَأَلته فَقَالَ: كُنَّا نسلم على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْبر، وَالشعِير، وَالزَّبِيب، وَالتَّمْر إِلَى قوم مَا هُوَ عِنْدهم، قَالَ: وَسَأَلنَا ابْن أَبْزَى، فَقَالَ: مثل ذَلِك"، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح."
استدلوا بِحَدِيث حَكِيم بن حزَام:"لَا تبع مَا لَيْسَ عنْدك"، وَإِنَّمَا ورد ذَلِك فِي بيع الْأَعْيَان، وَقد أخرجته فِي هَذَا الْكتاب.
وَرُوِيَ عَن أبي إِسْحَاق عَن رجل نجراني عَن ابْن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رجلا أسلف فِي نخل، فَلم تخرج تِلْكَ السّنة شَيْئا؛ فاختصما إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ:"بِمَ تستحل مَاله؟ أردد عَلَيْهِ مَاله"، ثمَّ قَالَ:"لَا تسلفوا فِي النّخل حَتَّى يَبْدُو صَلَاحه".
وَهَذَا إِن سلم من الرجل النجراني، فَإِنَّمَا ورد فِي ثَمَرَة نخل