وَيحْتَمل قَوْله:"وَلَيْسَ عَلَيْهِ هدي"- إِن كَانَ ثَابتا - أَن يكون المُرَاد بِهِ أَن لَا يتضيق عَلَيْهِ وَقت إراقته، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ - وَالله أعلم - سنة الْفَوات.
فقد روينَا عَن عمر - رَضِي الله عَنهُ -"وأهد مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي". وَالله أعلم.