وَفِي هَذَا الْخَبَر دلَالَة على وقف الْمشَاع.
قَالَ أَبُو يحيى السَّاجِي:"وَرُوِيَ أَن (الْحُسَيْن وَالْحسن) رَضِي الله عَنْهُمَا - وقف أَحدهمَا أشقاصًا من دوره، فَأجَاز ذَلِك الْعلمَاء".
وَتصدق ابْن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - بِالسَّهْمِ بِالْغَابَةِ الَّتِي وهبت لَهُ حَفْصَة، رَضِي الله عَنْهَا.
وروى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد عَن صَدَقَة عمر، رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: نسخهَا لي عبد الحميد بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، هَذَا مَا كتب عبد الله بن عمر(بن الْخطاب) فِي ثمغ) أَنه إِلَى حَفْصَة مَا عاشت