الْعدة دَالَّة على أَنَّهَا كَانَت مَدْخُولا بهَا، وَالله أعلم.
وَرُوِيَ عَن سُوَيْد بن غَفلَة قصَّة طَلَاق الْحسن بن عَليّ رَضِي الله عَنهُ الخثعمية، وفيهَا:"فَبعث إِلَيْهَا الْحسن بِبَقِيَّة من صَدَاقهَا، وبمتعة عشْرين ألف دِرْهَم، فَلَمَّا جَاءَ الرَّسُول، وَرَأَتْ المَال، قَالَت: مَتَاع قَلِيل من خَلِيل مفارق".
وَعَن سعيد بن جُبَير قَالَ:"لكل مُطلقَة مُتْعَة، {وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُتَّقِينَ} ".
وروري عَن حميد الْأَعْرَج، وَابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد أَنه قَالَ:"لكل مُطلقَة مُتْعَة إِلَّا الَّتِي تطلق قبل أَن يدْخل بهَا، وَقد فرض لَهَا، فَلَا مُتْعَة لَهَا إِلَّا نصف صَدَاقهَا"، وَالله أعلم.