"لَا يُؤمر الْغُلَام حَتَّى يَحْتَلِم"وَرُوِيَ عَنهُ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعا إِلَّا أَنه قَالَ: قَالَ:"لَا يُؤذن غُلَام حَتَّى يَحْتَلِم وليؤذن لكم خياركم"وَهَذِه الزِّيَادَة تدل على أَنه فِي الْأَذَان وَهُوَ ضَعِيف سَوَاء كَانَ مَوْقُوفا أَو مَرْفُوعا وَرُوِيَ بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ مَرْفُوعا"لَا تقدمُوا سفهاءكم وَصِبْيَانكُمْ فِي صَلَاتكُمْ وَلَا على جنائزكم فَإِنَّهُ وفدكم إِلَى الله"وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (152) :
لم يذكرهَا الإِمَام وَيسْتَحب للنِّسَاء الْجَمَاعَة وتقف إمامهن وسطهن. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكره لَهُنَّ الْجَمَاعَة دليلنا من الْخَبَر