(اليومان اللَّذَان) يسْتَتر فيهمَا الْقَمَر. وَقيل: يَوْم الشَّك، وَأَرَادَ بِهِ صِيَام آخر الشَّهْر مَعَ يَوْم الشَّك إِذا وَافق ذَلِك عَادَته فِي صَوْم آخر كل شهر.
وَأما حَدِيث عَليّ - رَضِي الله عَنهُ:"لِأَن أَصوم (يَوْمًا) من شعْبَان أحب إليّ من أَن أفطر يَوْمًا من رَمَضَان"فَإِنَّمَا قَالَه عِنْد شَهَادَة رجل على رُؤْيَة الْهلَال، وَبِه نقُول. وَالله أعلم.
وَشَهَادَة الْعدْل الْوَاحِد تقبل فِي هِلَال رَمَضَان مَعَ صحو السَّمَاء فِي أظهر الْقَوْلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة - رَحمَه الله:"إِذا لم يكن فِي"