فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 4324

السائل: بالنسبة لواحد في عمرة وصلاة الظهر يؤذن لها كثير مثلًا مدراس وكذا طبعًا يكملون أعمالهم ولا يذهبون إلى الصلاة، حكم الوظيفة هذه لهذا الإنسان أو العمل أو التدريس فهل الأولى للإنسان أن يحاول يجد له عمل مثلًا، ولا مثلًا إذا وجد عمل خالي من الشبهات أو أفضل الأعمال؟

الشيخ: لابد في هذه الحالة من أن يستغني عن العمل الذي يصرفه عن طاعة ربه عز وجل ومن الطاعات المفروضة على كل مسلم أن يحضر جماعة المسلمين في المساجد وأن يصلي معهم ولا يصلي في بيته أو دكانه أو في دائرة أعماله أو وظيفته، وإنما عليه أن يبادر فورًا على إجابة نادي الله حينما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح، هذا يجب عليه أن يكون ديدنه دائمًا وأبدًا ... فعليه دائما أن يصلي في مساجد المسلمين إلا لعذر قاهر فحينئذٍ لكل حالة حكمها، أما القاعدة فهو أن يصلي في المسجد فإذا كان هناك عمل أو وظيفة تحول بينه وبين طاعة الله والصلاة في بيت من بيوت الله حين ينادى لها فهذا معناه عمل أو وظيفة تصده عن ذكر الله وإقامة الصلاة وما كان كذلك فلا يجوز لعلي أجبتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت