فهرس الكتاب

الصفحة 2586 من 4324

الشيخ: هناك فرق كبير كما يبدو لكل إنسان يسمع هذا الحديث, بين ملوك فارس, كسرى يجلس على عرشه المطنطن المفخم وحوله حاشيته ووزراءه قياما, هو يجلس تعاظما وهم يقومون تعظيما له, أين هذه الظاهرة من جلوس الرسول عليه السلام في الصلاة وليس خارج الصلاة, ومضطرا وليس اختيارا وقيام الصحابة أيضا في الصلاة وليس في المجلس, أيضا مضطرين إطاعة لرب العالمين يقومون لله قانتين, أين هذه الظاهرة من تلك؟ شتّان ما بينهما, مع ذلك قال لهم عليه الصلاة و السلام أنتم شو ... ح تساووا مثل ما بيساووا جماعة الأعاجم مع ملوكهم, يقومون على رؤوس ملوكهم, يا رسول الله هم يقومون تعظيما لمَلِكِهم مش للعبادة لكنهم يفهمون أن هناك أمور محرمة وأمور أخرى محرمة لغيرها لأنها تؤدي إلى شيء محرم, من ذلك تبنّي المسلمين العادات عادات الأجانب وعادات الأعاجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت