الشيخ: وبحق قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه"كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة"ذلك لأن الاستحسان في الدين معناه أن هذا المستحسن قرن نفسه مع رب العالمين الذي ليس لأحد سواه أن يُشرع إلا ما شاء الله عز وجل ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله"من استحسن فقد شرع""من استحسن فقد شرع"لأنه ما يدري هذا المستحسن أنه هذا الذي استحسنه بعقله وفكره فقط ولم يستمد ذلك من كتاب ربه أو من سنة نبيه من أين له أن يعرف أن هذا أمر حسن.
لهذا يجب أن يكون موقفنا جميعا من كل محدثة في الدين الامتناع عنها لما سبق ذكره من أحاديث صحيحة.
السائل: ... .