فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 4324

«في الآية الكريمة(( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ))ليست دليلا على النسخ لأن المؤاخذة فيما يكتسب الإنسان؟»

السائل: بالنسبة للأية (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) )، يعني إذا أعملنا الذهن في قوله (( لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) )، أليس الدليل في النسخ هنا يعني المؤاخذة بما يكتسب الإنسان؟

الشيخ: لا لأنه الكسب كسب قلبي أيضًا، الكسب كسبان كسب قلبي وكسب جواز وعمل.

السائل: يأتي الحديث مخصصًا فيخصص ..

العيد عباسي: الأهم أخي الكسب.

السائل: يعني يأتي الحديث فيخصص يعني الكسب يعني الكسب القلبي الغير مؤاخذ به والكسب الذي يصل إلى التكلم والعمل هو الذي يؤاخذ به.

الشيخ: شوف، لا في هنا دقيقة؛ لما بيقول الرسول عليه السلام (إن الله تجاوز لي عن أمتي) ، إيش معنى هذا الكلام؟

السائل: هذا في الأساس مؤاخذًا.

الشيخ: هذا هو، فرُفٍعَ هذا وهذا هو النسخ.

الشيخ: الأدلة على هذا كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت