السائل: بالنسبة للأية (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) )، يعني إذا أعملنا الذهن في قوله (( لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) )، أليس الدليل في النسخ هنا يعني المؤاخذة بما يكتسب الإنسان؟
الشيخ: لا لأنه الكسب كسب قلبي أيضًا، الكسب كسبان كسب قلبي وكسب جواز وعمل.
السائل: يأتي الحديث مخصصًا فيخصص ..
العيد عباسي: الأهم أخي الكسب.
السائل: يعني يأتي الحديث فيخصص يعني الكسب يعني الكسب القلبي الغير مؤاخذ به والكسب الذي يصل إلى التكلم والعمل هو الذي يؤاخذ به.
الشيخ: شوف، لا في هنا دقيقة؛ لما بيقول الرسول عليه السلام (إن الله تجاوز لي عن أمتي) ، إيش معنى هذا الكلام؟
السائل: هذا في الأساس مؤاخذًا.
الشيخ: هذا هو، فرُفٍعَ هذا وهذا هو النسخ.
الشيخ: الأدلة على هذا كثيرة.